رحلة المنتهى

رحلة المنتهى

رحلة المنتهى

شعر: عبد العزيز محيي الدين خوجة

أَسَمِعْتِ صَوْتَ الحُبِّ يَهْتِفُ أَنَّنَا

فِي الكَوْنِ أُغْنِيَتَانِ تَرْتَحِلَانِ مِنْ آهٍ وَآهْ

وَصَدَى هَوَانَا فِي رُؤَاهُ 

يُضِيءُ مِنْ وَهْجٍ سَمَاهْ

ضُمِّي إِلَى أَفْيائِكِ العُلْيَا ذُرَاهُ 

لَعَلَّهَا تَخْضَرُّ مِنْ قُرْبٍ ذُراهْ

إِنِّي وَهَبْتُ جَنَاحَهُ وَحَنَانَهُ وَجُنُونَهُ

وَجَمِيعَ مَا تَتْلُو الشِّفَاهْ

وَهَتَفْتُ إِنِّي عَاشِقٌ وَمُتَيَّمٌ..

هَذَا الهَوَى المَجْنُونُ لَا نَدْرِي مَدَاهْ

هَذَا أَنَا مَا بَيْنَ مَجْرَى الْعِطْرِ حَتَّى مُنْتَهَاهْ

فِي رِحْلَةٍ قُدْسِيَّةٍ غَيْبِيَّةٍ أَجْلُو بِهَا صُنْعَ الإلَهْ

وَأَعُودُ حَتَّى أَعْتَلِي أَقْصَى الْمُنَى فِي مُرْتَقَاهْ

وَكَأَنَّنِي مِنْ مُرْتَقَاهُ لِمُنْتَهَاهُ 

هَوًى تَنَاثَرَ فِي سَنَاهْ

فَأَضَاعَنِي وَأَعَادَنِي وَأَذَابَنِي 

وَنَهَلْتُهُ شَهْدًا تَقَطَّرَ مِنْ لَماهْ

وَعَرَفْتُ أَنَّ الحُبَّ مَرْهُونٌ بِهِ 

وَهَتَفْتُ:  وَارَبّاهُ لَا أَحَدٌ سِوَاهْ

تعليقات


الاكثر شهرة
أحمد قعبور.. وداعا!!

أحمد قعبور.. وداعا!!   عمر سعيد*     يومٌ ثقيلٌ آخر مملوء بالحزن والصمت ، تضيع فيه الأماني بين...

سورية ستتعافى بدعم أولادها رغم كل شيء..

  سورية ستتعافى بدعم أولادها رغم كل شيء..   _نحن نعمل بالممكنات.. _العالم منفتح تجاه سورية.. _ا...

عودة!! نعمت الحاموش

  عودة!!   نعمت الحاموش*   دائما تعود.. كشتاء عاصف تعود.. كقمر أيلول. عابسا تعود.. دائما تع...

لا تعَوِّد

  «لا تعَوِّد» عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخالرياض لا تعَوِّد .. جَمْرَنَا رَمَّدْ و لا يْدَفّْي...

تابعونا


جارٍ التحميل...