أحمد طايل.. ما بين ذاكرة الصحافة ودهشة الرواية..!! كوثر جعفر
أحمد طايل.. ما بين ذاكرة الصحافة ودهشة الرواية..!!
كوثر جعفر*
بدأ أحمد طايل من الصحافة، ومن شغفٍ مبكر بمحاورة الكلمة وأصحابها، فاقترب من تجارب كبار الكتاب والكاتبات، حتى أصبح الحوار الأدبي جزءًا أصيلًا من رحلته. ثم انتقل من الإصغاء إلى حكايات الآخرين إلى صناعة حكايته الخاصة، فكتب الرواية، وفتح لنصوصه مساحات جديدة من القراءة والنقد والترجمة.
بين ذاكرة الصحفي ودهشة الروائي، تتشكل تجربة أدبية امتدت عقودًا، وظل الإنسان فيها حاضرًا بوصفه السؤال الأعمق. في هذا الحوار، نقترب من البدايات، والتحولات، وما تركته الكتابة في صاحبها، وما تركه هو فيها.
حين يستعيد أحمد طايل طفولته وملامح المكان الأول، ما الذي لا يزال حاضرًا فيه حتى اليوم؟
* ربما ما يثير الدهشة أنى مازلت أعيش الزمان المكان على حالته الأولى وذكرياتى معه، فقط ما تغير هو أنى كثيرا ما أجنح لعقد مقارنة قد كون منصفة أو ظالمة بين اليوم والأمس، دوما التساؤلات تكن برأسي، هل نحن من تغيرنا، أم الأماكن والأزمنة، وهل التغير هذا كان إيجابيا أو سلبيا، وهل التغير أضاف أن سبب، حقيقة الأمر أن كل ما حولنا يحتاج إلى إجابة هذا السؤال، لما لا نعود لسيرتنا الأولى ونتمسك بعبق الماضى الذى كان يزيدنا تقاربا وتزداد ورحمه وفهم واحترام واعتراف بالآخر، بذاكرتي كل شئ مخازن من طفولتي إلى وهذه اللحظة الراهنة، نحن شعب يعيش الذكريات ونختزنها لأنها بالأكيد علاج نفسى مهم.
انتقلتَ من كتابة المقالات إلى إجراء الحوارات الأدبية مع كبار الكتاب والكاتبات؛ ما الذي، قادتك الصحافة إلى اكتشافه في عالم الأدب والكتابة؟
* أنا مؤمن بأن كل الأجناس الأدبية والفنية والفكرية بكل زواياها هى دائرة مكتملة، والرحلة عندى بدأت وهذا غير معلوم للكثيرين باجادتى موضوعات التعبير المدرسي،وعلاقة حميمية مع حصص المكتبة ألتى أتمنى أن تعود مجددا، ثم الدور الرائع حينها لنوادى الأدب التى أتمنى أيضا أن تعود لرشدها والى سالتها الهادفة لاثراء الحياة الثقافية وبالتالى التأكيد على الهوية والبصمة الذاتية للشعوب، ثم أعود إلى نقطة زاوية مجهولة برحلتى، أنى بدأت مثل الكثيرين بكتابة الشعر ولعلنى كنت محظوظا أن أذيعت لى قصائد بصوت الإذاعيات القديرات والمحترمة ( أ. حكمت الشربينى، هدى العجيمي) ولكنى هجرت الشعر أو لنقل هجرنة الشعر، وذهبت لى كتابة مقالات الرأى المجتمعى بأسلوب به سخرية هادفه لا مسيئة لأحد، والحوار الادبى الذى مازلت إمارسة حتى هذه اللحظة، ثم عالم الرواية، أري كل ذهب المحطات المتدرجة أفادتنى كثيرا بأى جنس أدبي امتهنته، واري وربما تكون نصيبا أو مخطئا أن التدرج بالعمل الإبداعي هو سبيل للنضج والفهم والوعي، التدرج والابحار لعتلم الثقافة وعتباتها المختلفة مهم لكل كاتب، المقال تجدى بها شعر وقصة ورواية وكذلك كل زوايا الإبداع بها العديد من تيمات الابداع.
أجريتَ أكثر من مئة وخمسين حوارًا أدبيًا مع أسماء وتجارب مختلفة؛ ما الذي كان يمنحك إياه الحوار مع الكاتب، ولا تمنحه قراءة كتبه وحدها؟
* قبل أن أجيب على هذا السؤال، لابد من إيضاح امرا هاما، وهو أن على من يقوم بإجراء الحوار أن يرسل رسالة إلى من يتحاور معهم أنه قريب من فكرهم إلى حدكبير بل إن استطاع أن يكون ندا فكريا له، لذا سيقابل هذ باحترام متبادل بينهما، ثم الحوار الأدبي بكل صراحة منحنى الكثير من عرفة التجارب الإبداعية والفكرية لمن تحاورت معهم من كتاب وكاتبات من مختلف البلدان العربية وحتى البعض الذى يعيش بالمهجر، الحوار أجاب عن تساؤلات عدة، كيف كانت عتبات رحلة الكاتب الكاتبة، ما أجواء المناخ الأسري والمجتمع الذى كان عاملا مهما وأساسيا ببزوغ نجم من تتحاور معه، ما أهدافه من الكتابة وما طموحاته ومن قدوته ومن كان هو أخذ بيده مؤمنا بموهبته والكثير من هذه التساؤلات؟ ولكن لابد من ذكر أمر هام، أن المحاور قبل أن ن يبدأ حواره عليه من قراءة بعض كتابات الذين يتحاور معهم حتى يمكن له أن يمسك ويطرح تساؤلاته بمنطقية وموضوعية تجعل المتحاور معه يحترم حوارك معك ويشعر بأنك فعلا قرأت له وعنه، الحوار بيقينى هو دراسة سيكولوجية ونقدية للكتاب لهم ولكتاباتهم، الحوار تساؤل والتساؤل يأخذنا إلى معرفة، وهذا هو قمة اهداف من يعمل بمجال الحوار الذى يؤدى بالطبع لفهم لكثير من كواليس الحياة والإبداعية للآخرين، ثم كان الثراء الاثمن من عالم الحوارات هو التعرف على ثقافات شعوب أخرى .
رهبة المقال الأول، والحوار الأول، والرواية الأولى... وأنت تنظر إليها اليوم من مسافة كل هذه السنوات، ماذا تذكرت؟
* من المؤكد أن البدايات بأى مجال، بها الكثير من الرهبة والتخوفات والتأرجح بين إحتمالية النجاح والفشل، مؤكد تعرضت لهذه الرهبة والتخوفات، ولكنى لم أجعل الأمر يمسك بتلابيبى وبالتالى تهتز ثقتى بنفسي، لم آخذ وقتا طويلا للعودة إلى الثقة والتوازن والتصالح النفسى، أتذكر تحديدا حواري الأول الذى جاء وليد اللحظة والصدفة، كنت بزيارة لمكتب الراحل العظيم الكاتب لصحيفة الحياة المدنية وكان مسئولا عن قسمها الثقافى ( إبراهيم أصلان) فى لحظات الحديث معه فى أمور شتى طرأت بذهنى فكرة عمل حوار معه دون سابق إعداد مسبق، للامانة اعترانى كثيرا من الخوف أن تأت تساؤلاتى بشكل لا يرضي هذه القيمة والقامة الإنسانية والفكرية، ولكنى للحظة تماسكت وكانت التساؤلات سبيلا لفتح شهية الراحل لأن يفتح خزائنة الإنسانية والفكرية على مصراعيها دون محاولة الهروب بشكل أو بآخر من الإجابات، أنا بحياتى الأدبية الممتدة على قرابة الخمسة عقود لا أقدم على خوض أى مسار أدبى إلا وأنا لدى ثقة تامة أنى امسك الخيوط جيدا وأقف على أرض شديدة الصلابة، ومن هنا ترسخت خطاي.
بعد سنوات من الصحافة والحوار الأدبي، ما الذي قادك إلى الانتقال من محاورة الآخرين إلى كتابة الرواية ؟
* بالحقيقة وبكل صدق لا غبار عليه الرواية كانت هدف ل من البداية، وكانت لى محاولات قصصية قصيرة نشرت بالأهرام المسائى وغيرها من الصحف الإقليمية، ولكن السبب الرئيسي فى تأخر كتابتى للرواية يعود إلى عملى بالقطاع المصرفي الذى يأخذ وقتا غير معلوم من اليوم، ولكن للأمانة كل ما شاهدت ورأيت وسمعت وقرأت على مدار عقود كان يترسخ داخلى، وكانت الرحلة مع الرواية بعد.تقاعدي من العمل، اول كتابة لرواية لى كانت 2018, ولكن انا مؤمن تماما أن لكل أمر بحياتنا وقته من الله تعالى، وأحمد الله أنى كنت محظوظا بكتاباتى الروائية التى نالت حظا كبيرا من الدراسات النقدية والمناقشات، لعل التأخر لدى كان سببا بالنضج الفكرى وتحديد أهداف لما أكتب لأن الكتابة هى قبل أى شئ أمانة وهدف ومخاطبة لعقل القارئ واحترام له
في «الوقوف على عتبات الأمس»، ماذا وجدتَ هناك، وماذا أردتَ أن يكتشف القارئ؟
* ( الوقوف على عتبات الأمس) وهى روايتى الأولى، قبل ان اخط حرفا واحد بها فكرت كثيرا فى فكرتها، واحترت كثيرا هل تكن أشبه بسيرة ذاتية، أم أن تكن بمثابة إلقاء الضوء الكبير على مآثر الأمس من قيم وأعراف وتقاليد، أم تكن صراع بين الأمس واليوم، وبالنهاية قررت أن تجمع بين كل هذا، الرواية بنسبة كبيرة هى سيرة ذاتية لى، وبكل الرواية ( رشدى) هو أنا بكل تفاصيله، ولها فعليا صراع بين الأمس لكل جماله وعبقه، وبين اليوم الذى اجتاحته رياح العولمة وشركائها واضاعت الكثير من موروث الأمس، وجنحت لنا إلى التقليد الأعمى دون فحص أو دراسة أو تمعن فيما تقلده، فتحول الكثير منا إلى عرائس ماريونيت تحركها الكثير من الأهواء دون أدنى إعتبار لما تورثناه من فضائل كانت تهدينا إلى جادة الطريق.
في «المتشابهون» قلتَ: «علينا إن كنا نريد الحياة الهادئة المتصالحة مع الذات أن نبحث دائمًا وبلا كلل عمّن يشبهنا». لماذا نبحث عن الشبيه، بينما قد يكون المختلف هو من يوسّع عالمنا ويمنحنا آفاقًا لا نجد بها ؟
* اوافقك الرأي أن علينا البحث عن آفاق جديدة ربما نجد بها ما يضيف إلينا، ولكن هذا أيضاً أمر قد يكن محفوفا بالمخاطر، قد نجد الآفاق التى تضيف إلينا وقد نتعثر فيما لا يضيف إلينا بل قد يسلبنا
ويأخذ من ثوابتنا وقناعاتنا، تجربة قد تنجح وقد تخفق، لذا بالمتشابهون أردت أن أرسل رسالة صريحة وهى أن بكل بقاع العالم هناك من يتشابه معنا فكرا وعقلا وثقافة وطقوس حياتية وأهداف وطموحات وأحلام حتى لو اختلفت اللغات واللكنات لذا علينا أن نبحث عن المتشابهون معنا، التشابة تصالح نفسى كبير وتكامل، وهذا ما يؤدى إلى وجود جسرا قويا متينا من العلاقات التى دوما ما تكون لها إضافات كبيرة بين كل الأطراف، يخلق من الشبه أربعين ليست مجرد مقولة عبثينة بل هى بليغة الحكمة، فقط علينا أن نجتهد بالبحث عن من يشبهنا ويتكامل معنا كى نأتنس بهم.
بين المصرفي الذي عاش سنواته في عالم الأرقام، والكاتب الذي اختار أن يعيش في عالم الحكايات، كيف التقى الاثنان في تجربتك؟
* صحيح عشت بين الأرقام لأكثر من أربع عقود زمنية أكثر، ولكن امتهان الكاتب مهنة معينة قد تتناسب مع مؤهلة أو لا تتناسب، لا علاقة لها بأى موهبة منحها الله للإنسان، ربما تؤثر المهنة احيانا وليس كثيرا على كتابته، وأنا تحديدا لم أدع الأرقام والمسائل الحسابية تؤثر الا بشكل يسير بأعمال الإبداعية، الله يهب لكل إنسان موهبة من نوع ما، هناك من يدركها ويطوعها وتأخذه إلى عالمها وهناك ما لم يدع لها فرصة أن تعبر عن نفسها وبالتالى يكون أشبه بومضة سريعة وتمضى إلى حال سبيلها.
هل حدث أن أخذتك إحدى رواياتك إلى مكان لم تكن تعرف أنك ذاهب إليه؟
* عندما أشىع بكتابة أى رواية، أجلس مع ذاتى أفكر وأفكر وأتخيل المشاهد، وألبس كل شخصية سيكولوجيتها الخاصة بكل تفصيلات الشخصية، مؤكد أن الروايات عند البدء بالكتابة تأخذ إلى أماكن وأزمنه قد تكون من عصور قديمة أو خالية وربما يجنح بى الخيال إلى استشراف أماكن لا وجود لها لكنى أتأمل أن توجد على أرض الواقع، الرواية فضاء رحب ومتسع الحلم والتمنى والهدف وأيضاً إلى تخيل اماكن وأزمنة لا مجال لها واقعيا ولكن ربما يكن لها نصيبا مأمولا أن تخرج النور يوماً ما.
كيف تقف على الحياد أمام شخصياتك؟
* من المهم جداً أن أكون حياديا مع كل شخصيات أعمالى الروائية، كل شخصية بالواقع أو متخيلة لها سماتها الشخصية ولها سيكولوجياتها، لذا أنا حريص قبل أى شئ ان ارسم ملامح شخصياتى من ل زواياها، بكل تفاصلياتها الصغيرة، من طريقة الحديث وطريقة التعامل مع المواقف، وطريقة التفكير حتى حركاتها وايماءتها وتلويحتها، الاستقلالية مطلوبة للشخصيات وإن كان هذا لا يمنع من وجود أوجه تشابه بين البعض ولكن بلا أن يطغى هذا التشابه على اى شخصية، الحيادية مطلوبة حتى نبتعد أن تكن الشخصيات نمطية ومتابعة ومتشابكة، أنا شخصيا اتحول حين رسم الشخصيات إلى ما يشبه المخرج المسرحي الذى يجلس على ترابيزة البروفات ويبدأ بتخيل ابعاد الشخصية، الحيادية تصنع إقناع عقل وفكر القارئ وتجعل التجانس سمة رئيسية للعمل.
أمام كل ما مرّ بالعالم العربي من حروب وصراعات وفقد، ماذا أضاف هذا الواقع إلى كتابتك، وماذا أخذ من روحك ككاتب؟
* مؤكد أنا مهتم ومتأمل ومهموم بما هو حادث بالعالم من صراعات وحروب ومحاولات الهيمنة على مقدارات الشعوب وجعلها تدور بفلك دول أخرى، وبالتالى لهذا له انعكاسات على كتابات لى، وهذا يبدو جليا لروايتى الأخيرة التى لم تنشر بعد ( أنثى الفصول الأربعة..وجه آخر للحياة) ولها تناول لدولة المتناقضات ( أمريكا) التى تنادى بالحرية وهى لا تمنح الحرية، تنادى بحقوق الإنسان وهى ابعد ما تكون عن هذا، لديها تمثال للحرية وهو غير معبر عنها، وكان يجب أن تقيم تمثالا لسلب مقدرات الشعوب وصياغة مبررات تبيح لها التدخل بالدول ودس أنفها بكل العالم، وكأنها تسعى ليوم ا تتحول به خريطة العالم تحت مسمى ( العالم الأمريكي) وتلغى مسميات كل مسميات الدول، هذا كله كتبته لروايتى، الكاتب ابن مجتمعه وإن لم يكن مهتما ومهموما بمحتمعة فهو ليس لكاتب.
حين تُترجم أعمالك إلى لغات أخرى، وتحصد بعض رواياتك جوائز وتكريمات، ماذا تشعر وأنت ترى تجربتك الأدبية تتجاوز حدود؟
* الفوز بالجوائز والترجمة للغات أخرى غير لغة الكاتب هو مؤكد أمر يسعده ويحفزه للمزيد من النجاحات وان تكن بكتاباته الجديد والمؤثر دوما، الترجمة نقل لفكر الكاتب وثقافته من الإقليمية إلى عالم أكثر رحابة واتساع، ومن هنا أتوجه إلى مسئولى المركز القومى للترجمة أن يهتم بترجمة الإبداع والفكر المصري والعربى من لغته الأصلية إلى العالمية، كى تعرفنا الشعوب وتعرف أساليب حياتنا وطريقة تفكيرنا وأحلامنا، لابد من التوازن بين الترجمة من اللغات الأخري للعربية،وزمن للعربية إلى اللغات الأخري حتى نقضى إلى حد كبير على الفحوة لكبيرة بيننا وبين الثقافات الغربية، وبذات الوقت الجوائز والترجمات تلقى على عاتق الكاتب مسئولية كبيرة، فعليه أن يسير على ذات النهج بل وأن يبذل مزيدا من الجهد ليضيف إلى رسالته الكتابية، النجاحات صعبة ولكن الأصعب أن نحافظ على هذه النجاحات ونضيف لها وتزويدها لا أن نعتبرها نهاية مطاف الرحلة الإبداعية.
بعد كل ما كتبته وما مررت به، ما الذي ما زلت تؤمن أن الأدب قادر على فعله؟
* الأدب وحده هو القادر على إقامة وحدة بين الشعوب وتقوية وأواصرها، وحده القادر على تصالح نفسى كبير بين جموع البشر وبين مجتمعاتهم، وحده القادر على ازالة الحواجز بين شعوب والتقريب بينهم، هو الوحيد القادر على ترسيخ الإنتماء للوطن والتفاعل بإيجابية مع قضاياه وهمومه وطموحاته، فقط يستلزم هذا أخذ المسألة الثقافية على حمل الجد، لأن الثقافة هى حائط الصد القوى لمحاولات اختراق الشعوب والهيمنة عليها، من هنا لابد من وجود عدالة ثقافية، النجع والكفر والعزبة والقرية والأحياء الشعبية هم جزء من نسيج الوطن، وبالتالى من حق أى مواطن الحصول على حصته من الثقافة مثله مثل أبناء العاصمة والمدن الكبرى، يجب الجلوس على مائدة حوار كبري تجمع بين المسئولين وأطياف متعددة من النسيج الفكرى والثقافى والنفسي والاجتماعي لوضع برتوكول وميثاق ثقافى يضمن لها القوة والإضافة الدائمة.
هل بقي في داخلك شيء لم تستطع الكتابة أن تقوله بعد؟
* مادام بالعمر بقية مؤكد هناك بداخلى أحلام ورؤي وأمنيات أتمنى أن يتيح الله العمر لكى أكتبها، اود ن استطع كتابة سيرة العائلة من أزمان بعيدة سحيقة، لأن غالبية العائلات مرت برحلات طويلة من الحل والترحال حتى استقرت مؤخرا، اكتب عنها وعن المتغيرات وعن ما جابهها من ازمات ومواقف، وأن اكتب دوما فى إطار الدعوة إلى العودة للموروث الثقافي والفكرى والتاريخى والعقائدى، وأن أكون صادقا واقعيا بكتاباتى تعبر عن وعن الأخرين وعن عالمنا الذى نعيشه، الصدق مصابيح تضيئ طريق المعرفة وبالتالى ريادة الشعوب.
ماذا بقي من الطفل الذي كنتَه، ومن الشاب الذي حلمتَ أن تكونه، في أحمد طايل الكاتب اليوم؟
* بكل الصدق أعيش نفس الطفولة ونفس الشباب ونفس الكهولة فى آن واحد، أنا طول الوقت أجتر كل ما ر بى طوال رحلة العمر، ابتسم لتذكرى بعض أفعال الصبا المبهجة، أتجهم عندما أتذكر مواقف لم اتعامل معها كما ينبغى وكثيرا ما ألوم نفسى، عندما أخلوا لنفسى وهو ما يحدث كثيرا تترأى أمام عيناى صور ومشاهد من رحلة العمر الطويل، و أحمد الله أنى قد.حقفت بعضا من أحلام الطفولة، منذ الصغر كنت احلم أن أكون صحافيا وكاتبا له وجود على الساحة الثقافيةظ
حين تنظر اليوم إلى الطريق الذي قطعته، هل ترى أن الكاتب كان يسكنك منذ البداية، أم أن الحياة هي التي صنعته فيك؟
* عندما أعيد النظر إلى الطريق الطويل من العمر أجد نفسي وبلا يأس قد.حققت نصيباً كبيراً من أحلامي، ولكنى مازلت وسأظل احلم بلا مدى وبلا ضفاف، لأن الحلم يجب أن يكون رفيق الإنسان من البداية للنهاية، بلا حلم نحن أشبه
بالأموات.
رسالة إلى مسئولى الثقافة والمثقفين على تعدد زوايا كتاباتهم عليكم السعى لإقامة مجلس أعلى للثقافة العربية تكون مسئوليته إيجاد تواجد لكل الاصدارات من اى قطر عربى بذات الوقت بكل الأقطار العربية وتدعيم الكتاب حتى يكن فى متناول القارئ ويكون الكتاب دعوة للعودة للقراءة الورقية، لابد من إيجاد جسور دائمة بين الثقافات العربية, لابد من التوصية بفتح آفاق الإعلام النرئى والمسموع والمقروء بشكل كبير لكل اصحاب القلم لا انيقتصر على وجوه بعينها، العمل على القضاء على نظام الشللية والعلاقات والمصالح، لابد للثقافة أن تقود السياسة وليس العكس، حلم اتمناه قريباً
أحمد طايل
كاتب ومحاور ادبى وروائى
مواليد يوليو 1956
بدأ بكتابة المقالات بالصحف الإقليمية منذ بداية الثمانينات.
ثم اتجه إلى إجراء الحوارات الأدبية مع كبار كتاب وكاتبات مصر والعرب، حتى تاريخه تم إجراء اكتر من مائة وخمسين حوارا
صدر له.
* على أجنحة أفكارهم. إطلالات ثقافية ( حوارات أدبية) 2006.عن دار القاصد بطنطا.
* شواطئ إبداعية ( حوارات أدبية) 2008. عن دار القاصد بطنطا.
* الوقوف على عتبات الأمس ( رواية) 2021, عن دار عين حورس للنشر والتوزيع. و2023. عن دار نشر سمير منصور للنشر والتوزيع بغزة.
* متتالية حياة ( رواية) 2021. عن دار حورس للنشر والتوزيع
، دار فصحي للنشر طبعة ثانية2025
طبعة ثالثة ( دار ومضة الجزائرية 2026)
* المتشابهون ( رواية) 2023.عن دار سمير منصور للنشر والتوزيع بغزة
* شئ من بعيد نادانى ( رواية )طبعة أولى2023,طبعة ثانية 2024، طبعة ثانية أيضا عن مؤسسة أفرا للدراسات والابحاث بالمملكة المغربية.
* رأس مملوء حكايات2023, 2024 عن مؤسسة أفرا للدراسات والابحاث بالمملكة المغربية.
* عيد ميلاد ميت) رواية ..دار الرضا للنشر والتوزيع بمصر..الفائزة بالمركز الأول للرواية بالمسابقة التى أعلنت من خلال دار الرضا على مستوي الدول العربية.2024
* أيام بعيدة جدا ( رواية) دار سمير منصور للنشر والتوزيع بغزة 2026
قيد النشر...
رؤى حوارية
رواية (أنثى الفصول الأربعة ).
قيد الكتابة..
رواية ( عندما يصرخ التاريخ) بالتعاون مع الكاتبة الأردنية ( منال العبادى)
أعد العديد من الفاعليات الثقافية باتحاد كتاب طنطا للعديد من الأسماء الباسقة فى عالم الثقافة والفكر على سبيل المثال..
* الجزائرى ( واسينى الأعرج)
* السورى الراحل( خيرى الذهبى)
* اليمنى( محمد الغربى عمران)
* العراقيون ( وفاء عبد الرزاق، د ثائر العذارى، خضير ميرى، سعد جاسم، سولاف هلال)
* السورية ( لينا الطيبى).
* المصريون ( مكاوى سعيد ، د شريف حتاته، خالد البرى، محمد الفخرانى)
وكثيرون.
أقام احتفاليتان لكل من.
* شاعر القصة القصيرة ( إبراهيم أصلان ) بقريته شبشير الحصة مركز طنطا محافظة الغربية عام1999.
* راهب القصة القصيرة ( سعيد الكفراوى) بقريته كفر حجازى مركز المحلة الكبرى محافظة الغربية عام2000.
أجريت معه العديد من اللقاءات متلفزة واذاعيا وصحافيا مصريا وعربيا. والعديد من
المنصات العربية من خلال أدباء مقيمين بالدول الأوروبية والأمريكية.
* فازت رواية ( المتشابهون) بجائزة ناجي نعمان اللبنانية التى تقدم لها عدد 4321 روائيا من 196دولة حيث أنها مسابقة دولية لمختلف اللغات.
* نوقشت أعماله الروائية بالعديد من المواقع الثقافية المصرية وبالمنصات العالمية من كندا والسويد وألمانيا
* حظيت أعماله الروائية بالعديد من الدراسات النقدية من نقاد كبار عربيا ومصريا
* تمت معه لقاءات صحفية واذاعية ومتلفزة مصريا وعربيا عبر الخصائص الإلكترونية
تترجم حاليا..
رواية المتشابهون..للغة الفرنسية من خلال الكاتب المغربى الكبير ( جمال كروكار)
تترجم حاليا رواية .. شئ من بعيد نادانى..للغة الفارسية عن طريق الكاتبة والمترجمة الإيرانية ( معصومة التميمى).
هناك مشروع لترجمة رواية .. المتشابهون ..من خلال ( أ.د. دينا عبدالرحمن) باللغة الإنجليزية
* كاتبة سورية / حلب.
الاكثر شهرة
د. كيلاني: يتبرع بأجهزة عينية حديثة لدعم مشفى حلب الجامعي!! روعة سنوبر
د. كيلاني: يتبرع بأجهزة عينية حديثة لدعم مشفى حلب الجامعي!! روعة سنوبر* من خلال تتبعنا لزيارة ا...
مدينتي
مدينتي روعة سنوبر* مدينتي .. لم تكن يوماً لتشبه مدن الأرض في السماء شُيّدَتْ معابدها.. لكن...
لا تنتقم!
لا تنتقم! عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ* لا تنتقم .. ترى التجاهل له انيابتنهش غروره بدون...
التغيرات الجديد بقانون الزواج والمساعدات بالنمسا
التغيرات الجديد بقانون الزواج والمساعدات بالنمسا فن ومدن* دعا اتحاد الاطباء والصيادلة العرب بال...