أورنمو للفنون.. تقيم يوماً عالميا في فيينا

أورنمو للفنون.. تقيم يوماً عالميا في فيينا


أورنمو للفنون.. تقيم يوماً عالميا في فيينا

ببصمة الفنان والمصمم العالمي العراقي ميلاد حامد

 

فن ومدن*


في احتفالية اجتماعية فنية كبيرة، نظمتها "جمعية أورنمو للفنون النمساوية" والتي يديرها الفنان والمصمم العالمي العراقي ميلاد حامد على مد يوما كاملا

الفعالية بدأت بوقت مبكر بمعرض للمشغولات اليدوية والتراثية العربية ، هذا بالإضافة إلى عرض لعدد من الفنانين العرب والنمساويين لأعمالهم الفنية والذي امتد حتى ساعات المساء الأولى حيث المنتظر الذي دأب الفنان حامد وطلابه بالاشتغال عليه ليكون يوما مميزا، وأعني بهذا عرض الأزياء الذي يحمل توقيع الفنان الكبير ميلاد حامد

كانت البداية مع يتناسب وهذا الصيف الحار قدمته عدد من عارضات الأزياء المودرن اللواتي صفق جمهور الحضور الذي اكتظت به صالة العرض إلى حد الوقوف

بعيدا عن جمالية ما قدمته العارضات من أزياء تحاكي صرعات الموضة المعروفة، إلا أن من يعرف المصمم حامد عن قرب يدرك بأنه  لم يقدم هذا العرض الفني فقط لأجل الحضور أو المتعة أو التكسب، بل من باب إيصال رسالة أراد إيصالها من بلاد الاغتراب الذي يعيش بها، والرسالة كانت موقعة باسمها على كل الأزياء التي قدمها عدد من طلابه المتمرسين، ولا أقصد بأن التوقيع كان باسمه الصريح إنما كان من  خلال اللوحات الفنية التي شكل منها الأزياء المعروضة والتي تحاكي حضارة العراق العريق، فالأزياء التي عرضت كان تحمل رموزا سومرية وكلدانية وأشورية وغيرها مما يحملها العراق من أرث ثقافي وتاريخي

ما بعد العرض، ترك لأهل المغنى، حيث قدم كل من الفنانين ياسر الشيخ وعزير عسكر وصلة مشتركة استرجعا من خلالها أغاني الزمن الجميل والتي لم تزل عالقة كذاكرة

وأما فقرة الموسيقى الاصيلة تركت  لصاحبها الفنان بشير ميرزو عازف القانون لتكون مسك لهذا اليوم

من الناحية التنظيمية وعلى الرغم من الحشد الغفير الذي حضر وضيق الصالة، كان كل شيء على ما يرام

كاميرا فن ومدن وثقت لكم وجوه الحضور كما العادة.

 

*موقع إعلامي عربي/ فيينا.

 

 

 

تعليقات


الاكثر شهرة
مدينتي

مدينتي روعة سنوبر*   مدينتي .. لم تكن يوماً لتشبه  مدن الأرض في السماء شُيّدَتْ معابدها.. لكن...

بلدي".. ليلة فنية سورية ساحرة جمعت بين الأصالة والطرب في دار أوبرا دمشق..!! روعة سنوبر

"بلدي".. ليلة فنية سورية ساحرة جمعت بين الأصالة والطرب في دار أوبرا دمشق..!!   روعة سنوبر*   في...

المشهد الأخير..!! روعة سنوبر

المشهد الأخير..!!   روعة سنوبر*     لم يكن صوتها يصدر أنيناً، بل كان يصدر صراخاً من النوع الذي...

"شجن على ضفاف اللان".. ذاكرة ذات مستعصية!!

  "شجن على ضفاف اللان".. ذاكرة ذات مستعصية!!   فن ومدن*   في فعالية اتسمت بالدفء والتفاعل حلت ر...

تابعونا


جارٍ التحميل...