قصص قصيرة جداً!! حسن علي البطران

IMG-20260411-WA0004.jpg

قصص قصيرة جداً!!

 

حسن علي البطران!!

 

 

 

 

١/ ( فستان بنفسجي )

 

غرزت في يدها شيئاً حاداً ، يشبه الدبوس ، سُئلت من إحدى صديقاتها : لماذا ..؟

لم تجبها ونظرت إلى فستانٍ ، لونه بنفسجي وشفاف ..

أدركت الفتاة مغزاها ، غمزت لأخيها ، الذي أهداها سلسالاً وإزاراً وشيئاً من ملح مذاب في قليل من الماء ..!!

 

 

٢/( إيمان وصلاة الشمال )

 

انكسرت الكأس ، أخذت إيمان تجمع شظاياها ، جمعتها كلها رغم صغر حجمها ..!

كان ينظر إليها ..

حينما انتهت من جمعها أذن في الناس : إيمان تحت سقف داري ، لم تخبر إيمان أحداً من أهلها ، كبرت الدار وتعددت أبوابها ، وصلى شيخ المدينة بجوار جدارها المتصدع من الجهة الشمالية ..!

 

 

٣/( نجاة وصوت فيروز )

 

اهتزت ملابسه حينما قرأ اسمها على صفحات الجريدة ، تواصل معها ، أنكرت اسمها ، تغنت بإحدى أغاني نجاة الصغيرة ..!

كتب قصيدة ، نُشرت وغنتها نجاة ، ظهرت الغيرة على وجهها ، لم تعترف باسمها .. اقترب من نجاة وأنجب منها ولداً ..!

وقف متزناً حينما اهتزت الأرض ، غنت فيروز ولم يحرك عقاله ..!

 

 

٤/( لون ضفدع )

 

عقدَ قرانَه ،

ابتسمتْ ؛ غُشي عليه .!

ربما تصدقتْ بأسنانها ، قبل عدة سنوات ..!!

 

 

٥/( فستان من صبا )

 

عمل تحت مظلته ، سقطت المظلة ؛ نجا من الكارثة وأكمل متابعة مسلسلٍ ل " صبا مبارك " . 

علمتْ الفتاة بحبه للرمال الصفراء فأهدته فستاناً ..!

 

           

٦/( رقص في الجو البارد ) 

 

قرأتْ السطور الأولى من خطاب معالي الوزير في تلك البلاد ؛

رقصتْ ..

قفزتْ ، رغم كعبها العالي ..

نسيتْ وجع قدميها ..

تذكرتْ ما قرأته ،

حينها أدركت أهمية الملابس في وقت الشتاء فذهبت إلى محلات بيعها ، طلبتْ منها توسيع الفتحة الصدرية في كل الملابس النسائية .!!

 

 

٧/( لا عمرة بلا إحرام )

 

في ليلة شتوية شديدة البرودة أسرّته بكلامها المعسول ، تعجل في خلع ثوله القديم ؛ كي يلبس الثوب الجديد ، حاول وحاول مرات ، لكنه لم يستطع ، رجع لثوبه القديم لم يجده ، سأل وسأل .. لم يجده ، وحينما وجده فشل في لبسه وبقي عارياً من الثوبين مع شدة البرودة .!

 

 

٨/( رصاصة )

 

أصابتها رصاصة ، نقلوها إلى المستشفى ، حينما فحصها الطبيب لم يجد آثاراً للرصاصة على جسدها ..!

فحصوها مرة واثنين وثلاثة ، جسدها سليم ، تمعنوا في عينيها وجدوا رصاصةً في قلبها ، لكنها ليست كبقية الرصاصات بل رصاصة من نوع مختلف : " أنت طالق " ، هكذا اخترقت قلبها هذه الرصاصة وأدمت أنوثتها ..!

 

* كاتب  سعودي.

كلمات البحث
قصص قصيرة جدا!!
تعليقات


الاكثر شهرة
المؤتمر الطبي الأوربي العربي الأول بدمشق

  المؤتمر الطبي الأوربي العربي الأول بدمشق مؤتمر الياسمين   فن ومدن* تحت عنوان (الابتكارات الطب...

لا تنتقم!

  لا تنتقم! عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ*     لا تنتقم .. ترى التجاهل له انيابتنهش غروره بدون...

لا تعَوِّد

  «لا تعَوِّد» عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخالرياض لا تعَوِّد .. جَمْرَنَا رَمَّدْ و لا يْدَفّْي...

"شجن على ضفاف اللان".. ذاكرة ذات مستعصية!!

  "شجن على ضفاف اللان".. ذاكرة ذات مستعصية!!   فن ومدن*   في فعالية اتسمت بالدفء والتفاعل حلت ر...

تابعونا


جارٍ التحميل...