اللاجئون في العالم

اللاجئون في العالم

اللاجئون في العالم

بقلم/ لطيفة محمد حسيب القاضي


تحب كل الناس أن تعيش في ظل الأمن والأمان في بيوتهم مع أهلهم وأسرهم، ولكن في بعض الأحيان لأسباب قسرية تختار بعض الناس ترك بيوتهم وأوطانهم للبدء في حياة جديدة لكي يعيشون في ظل الأمان والسلام وذلك عند حدوث الكوارث والفيضانات والحروب والأعاصير فيهربون طلبا للحماية والسلام. 

هذه هي محنة اللاجئين والمتشردين حيث تقوم الأمم المتحدة بتقديم يد المساعدة للاجئين لكي يتمكنون من العودة إلى أوطانهم و ديارهم وتقوم بتوفير الحماية.  

أحيانا يكون تشرد اللاجئين ناتج عن صراع وهنا تقوم الأمم المتحدة بحمايتهم ووضعهم في مخيمات يعشون فيها وتقوم بتوفير الماء والغذاء والعلاج والصرف الصحي لهم حيث أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تقدم كل الخدمات للاجئين . ففي عام2018 في نيويورك اصدار قرار تاريخي ينص على أن الجمعية العامة للأمم المتحدة وافقت على الميثاق العالمي بشأن اللاجئين حيث يقوم بالنفع على اللاجئين  والمجتمعات المستضيفة لهم على حد سواء فبعد مرور سنتين من التشاورات التي قامت بها المفوضة مع الدول الأعضاء و المنظمات الدولية و اللاجئين  فسوف تقوم بدعم قويا للبلاد الذي يعيش بها معظم اللاجئين.  

ومع كثرة عدد اللاجئين و مع وجود أكثر من 68،5 مليون شخص  نازحين حول العالم  فقد قدم ميثاق  عالمي على تقديم الخدمات الأساسية للاجئين المتعلقة بالصحة والتعليم الاستثمارات، فوضعت سياسات التي من شأنها توفر للاجئين التعليم والعيش في حياة كريمة خلال تواجدهم خارج أوطانهم. 

اللاجئون السوريون كانت أكبر أعظم مشكلاتهم هي الضغوطات في البيئة الأسرية و المشكلات المتعلقة بالزواج والطلاق و حقوق المطلقة وحضانة الأطفال، أيضا المشكلات التي يواجهونها فيما يتعلق بوجودهم كلاجئين للحصول على وثائق تسجيلهم كلاجئين.  

بالنسبة للاجئين الفلسطينيين وقضاياهم فقد قام الكيان الاسرائيلي بتهجير اكثر من نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه وأيضا قاموا بمصادرة الكثير من الأراضي الفلسطينية لصالحهم ، تعتبر مشكلة اللاجئين الفلسطينيين عمرها 67 عاما وإلى وقتنا الحالي لا يوجد حل لتلك المشكلة حتى الآن وإنما  تعتبر قضية اللاجئين الفلسطينيين هي  القضية الاكبر والاطول في التاريخ . 

نصف الشعب الفلسطيني  يعيش خارج وطنه في البلدان المجاورة لفلسطين مثل الاردن ومصر والخليج العربي و سوريا ولبنان .لقد كانت مشكلة اللاجئون الفلسطينيون ذات أبعاد سياسية واقتصادية و قومية اجتماعية و لقد تحملت البلاد المستضيفة للفلسطينيين أعباءً سياسية اقتصادية . فحاولت تلك البلدان ضبط أنشطة الفلسطيني وفق المصلحة  العليا العامة الأمنية فبعض البلدان منحتهم حق المواطنة مثل الأردن والبعض الآخر حرمهم من ذلك مثل لبنان .ففي بعض الأحيان يقع الفلسطيني  ضحية الخلافات الداخلية والعربية ،بينما بعض البلدان استفادت من وجود الفلسطينيين عندما قام الفلسطينيون في البلاد المستضيفة بالعمران والنهضة ببلادهم . 

وعلى كل حال فإن اللاجئين يعانون معاناة كبيرة ،مهما كانت سبل الراحة موجودة لهم باعتبارهم لاجئين وباعتبارهم خارج أوطانهم. 

لاجئة فلسطينية.

تعليقات


الاكثر شهرة
المؤتمر الطبي الأوربي العربي الأول بدمشق

  المؤتمر الطبي الأوربي العربي الأول بدمشق مؤتمر الياسمين   فن ومدن* تحت عنوان (الابتكارات الطب...

التغيرات الجديد بقانون الزواج والمساعدات بالنمسا

التغيرات الجديد بقانون الزواج والمساعدات بالنمسا فن ومدن*   دعا اتحاد الاطباء والصيادلة العرب بال...

لا تنتقم!

  لا تنتقم! عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ*     لا تنتقم .. ترى التجاهل له انيابتنهش غروره بدون...

المشهد الأخير..!! روعة سنوبر

المشهد الأخير..!!   روعة سنوبر*     لم يكن صوتها يصدر أنيناً، بل كان يصدر صراخاً من النوع الذي...

تابعونا


جارٍ التحميل...