الموعدُ الأوَّل
بين التَّردُّدِ والحياءْ
طابَ اختلاسُ الحُبَّ
في عبثٍ طفوليً به رقَّ المَساءْ
حَقّ ظتَنًا أنَّنا نجمانِ صِزنا في سَماءْ
وجَرى الحَدِيْثُ
كأنَّهُ كُنٌ تَرَفْرَقَ في انتشاءْ!
كادت تحِنُ لجذُوَتي،
لولا نَذِيْرُ الكِبرياءْ!
ومَعَ اشتهاءٍ النّار تَهُْتفُ بالنداءْ!
هَرَبتْ تُلملمُ نَفسها
وَهَرَبْتُ أُبْحَثُ عنْ كُلامْ
قلْبَانِ قدْ عَشِْقا
وما عَرَفا تَبَارِيْحَ الغَرام!
فكأننا في الحبَّ أَولُ مَؤْعِدِ
طِفلانٍ ما خبرا جَلالَ المَشْهَدِ
حتىَّ حسبنا أنَّنا
غُصنان هزَّهما هواء!
قالتٌ على عَجّل يُعانقةُ حَنانُ
والشرفة الخضراءُ ترجفُ، والمكانْ
امكُثْ قليلاً
ليلنا ومض تلألأَفي الزمانْ!
والشمعةُ الجذلَى يراقصُ ظلَّها فرحُ الجِدارْ!
المَقعَدٌ الخشبيُ حنَّ، كأنهُ عَشِقَ الحوارْ
راقَ اللْقَاءْ.. فإلى لِقاءْ!
الاكثر شهرة
قصة قصيرة: انتظار
قصة قصيرة: انتظار روعة سنوبر* تحرك الحجر الكبير الذي كان كصخرة عنيدة، وراح الكلب منهمكا ي...
إسماعيل نصرة.. من نافذة "زوايا" يدخل الضوء إلى لوحته!! روعة سنوبر
إسماعيل نصرة.. من نافذة "زوايا" يدخل الضوء إلى لوحته!! روعة سنوبر* بحضور لافت استضاف غالي...
ظل!! روعة سنوبر
ظل!! روعة سنوبر* حزينٌ هو، ولا يدري حجمَ بوحِه المسجونِ. أتراه مطرٌ أُغدقَ من عينين ش...