ظل!! روعة سنوبر
ظل!!
روعة سنوبر*
حزينٌ هو، ولا يدري حجمَ بوحِه المسجونِ.
أتراه مطرٌ أُغدقَ من عينين شاردتين؟
لونُ العطرِ لم يعد يعنيه!
إذا ما تيقَّنَ أن جسدَه الحديديَّ قد ذاب،
وأن الوعودَ المشتهاةَ قد تناثرت كالزجاج المطحون.
تحت وسادته
يخفي حُلماً مقتولاً، وسراباً،
وعناوينَ صفراءَ لضياعٍ منسيّ،
مدوَّنةً في ذاكرةٍ محَتْها زفراتُ الرياحِ المستاءة.
يطمسُ الغبارُ وجهَ الشمسِ،
يلوثُ أرصفةَ المرايا المتأنقةِ،
وبقايا أرواحٍ رماديةِ العمر.
تكبرُ المسافاتُ بحجمِ الوداعِ،
فتشفُّ الرؤيا من بعيد.
الآن تتضحُ الصورةُ المعتمة:
ظلُّ تمثالٍ مُقعَدٍ على كرسي،
تحمله طيورٌ مهاجرة.
يمضي ملوحاً بيديه الكئيبتين.
"ابْقَ قليلاً"، قلتُ له.
فأجابني موارياً حزنه العميق:
"لقد تعبتُ، وحان الوقتُ لكي أستريح."
* كاتبة سورية.
كلمات البحث
الاكثر شهرة
دمشق تتنفس: من لقاء الياسمين إلى ذاكرة حماة الجريحة!! د. تمام كيلاني
دمشق تتنفس: من لقاء الياسمين إلى ذاكرة حماة الجريحة!! د. تمام كيلاني* حوار في الحرية... وشها...
شوارع الموت: متى نتعلم من جيراننا؟ د. تمام كيلاني
شوارع الموت: متى نتعلم من جيراننا؟ د. تمام كيلاني* حين تخرج من بيتك في سوريا اليوم...
حين تضحك سوريا..ينهض العالم!! عمر سعيد
حين تضحك سوريا..ينهض العالم!! عمر سعيد* ثمة شيء لن تجدهُ في تقارير مراكز الأبحاث، ولن...
الفكرة الفنية لدى عناية البخاري.. امتداد لحيوات مجازية أخرى!!
الفكرة الفنية لدى عناية البخاري.. امتداد لحيوات مجازية أخرى!! طلال مرتضى* ثمة نهج فني خاص اتّبع...