على وتر الجراح!!
على وتر الجراح!!
أشرف محمد الحجزي*
1-
وهل ينسى الترابُ خُطى البنادقْ؟
وهل تُمحى من الأجسادِ نافذةُ الجراحْ؟
سؤالٌ في شقوقِ النبضِ غائرْ،
يُدوِّنُ في تجاويفِ العويلِ
متاهاتٍ
لذاكرةِ الأنينِ...
فتبكي الأرضُ من وجعٍ
وتكتم صرخةً،
كي لا تلوّنَها المقابرْ.
تمرُّ السنبلاتُ على هشيمِ الوقتِ
تسألُ عن ظلالِ الضوءِ
عن فيهٍ يعلّقُ أغنياتٍ فوقَ جدرانِ الغبارْ،
فمن ذا يُرْجِعُ الصوتَ الذي واراه صمتُ الخائنين،
ومن يروي الحكاياتِ القديمةَ للغدِ المذبوحِ؟
على وترِ الجراحِ تنامُ بنتُ الدمعِ
تخبّئُ حلمَها في كفّها المذبوحْ،
وتغزلُ من تواريخِ المدى ـــ أسطورتينِ ـــ فواحدةً
تعلّقُها على بابِ الحصارْ،
وأخرى تمسحُ الأشلاءَ في فجرِ
التجلّي،
ثمَّ تهتفُ في ارتجافِ الروحِ:
"يا نارَ الهُويّة لا تخوني..."
وتخبزُ من شظايا الخوفِ رغبتَها،
وتنسى أين ضاعتْ براءتُها، طفولتُها
فتذكرُ أنّ بيتَ اللهِ مفتوحٌ لمن صلّى
وتبكي حين تخلعُها السماءْ.
*شاعر مصري.
كلمات البحث
الاكثر شهرة
دمشق تتنفس: من لقاء الياسمين إلى ذاكرة حماة الجريحة!! د. تمام كيلاني
دمشق تتنفس: من لقاء الياسمين إلى ذاكرة حماة الجريحة!! د. تمام كيلاني* حوار في الحرية... وشها...
شوارع الموت: متى نتعلم من جيراننا؟ د. تمام كيلاني
شوارع الموت: متى نتعلم من جيراننا؟ د. تمام كيلاني* حين تخرج من بيتك في سوريا اليوم...
حين تضحك سوريا..ينهض العالم!! عمر سعيد
حين تضحك سوريا..ينهض العالم!! عمر سعيد* ثمة شيء لن تجدهُ في تقارير مراكز الأبحاث، ولن...
الفكرة الفنية لدى عناية البخاري.. امتداد لحيوات مجازية أخرى!!
الفكرة الفنية لدى عناية البخاري.. امتداد لحيوات مجازية أخرى!! طلال مرتضى* ثمة نهج فني خاص اتّبع...