فيينا تجمع العلم والزمالة والإنسانية في المؤتمر الثالث والثلاثين لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب والسوريين في النمسا..!! فن ومدن للاعلام

فيينا تجمع العلم والزمالة والإنسانية في المؤتمر الثالث والثلاثين لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب والسوريين في النمسا..!! د. تمام كيلاني
فيينا تجمع العلم والزمالة والإنسانية في المؤتمر الثالث والثلاثين لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب والسوريين في النمسا..!! فن ومدن للاعلام

فيينا تجمع العلم والزمالة والإنسانية في المؤتمر الثالث والثلاثين لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب والسوريين في النمسا..!!

 

فن ومدن للاعلام*

 

 

بمشاركة أطباء وخبراء من 13 دولة عربية وأوروبية، وفيينا تستضيف المؤتمر للمرة السابعة، في لقاء يجمع التميز العلمي والتواصل الاجتماعي ويعزز التعاون الطبي العربي ودعم القطاع الصحي السوري.

 

فيينا – 3 و4 تشرين الأول/أكتوبر 2026

 

احتضنت العاصمة النمساوية فيينا، يومي الثالث والرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2026، أعمال المؤتمر الثالث والثلاثين لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب والسوريين في النمسا، بمشاركة نخبة من الأطباء والصيادلة وأساتذة الجامعات والباحثين والخبراء من ثلاث عشرة دولة عربية وأوروبية.

 

وشكّل المؤتمر تظاهرة علمية ومهنية واجتماعية جمعت بين أحدث التطورات الطبية، وتبادل الخبرات، وتعزيز الروابط الإنسانية والمهنية، مؤكداً دور الكفاءات الطبية العربية في أوروبا في تطوير المعرفة، وترسيخ التعاون، والمساهمة في خدمة المجتمعات.

 

ويكتسب المؤتمر أهمية خاصة باعتباره اللقاء الثالث والثلاثين للاتحاد، والسابع الذي تستضيفه مدينة فيينا، بما يعكس استمرارية العمل المؤسسي وحرص الاتحاد على الجمع بين الأهداف العلمية والمهنية والاجتماعية.

 

تنظيم متميز ورئاسة علمية

 

انعقد المؤتمر برئاسة الدكتور أسامة الببيلي، وبتنظيم الدكتور تمام كيلاني، رئيس اتحاد الأطباء والصيادلة العرب والسوريين في النمسا، وبمشاركة الدكتور فيضي محمود عمر، رئيس اتحاد الأطباء العرب في أوروبا، إلى جانب نخبة من المحاضرين والأكاديميين والمتخصصين.

 

وقد جاءت أعمال المؤتمر ثمرة تحضيرات وجهود تنظيمية امتدت لأشهر، بهدف تقديم برنامج علمي متنوع يواكب التطورات الطبية، ويتيح تبادل الخبرات بين الكفاءات العربية في أوروبا والعالم.

 

ويُعد الدكتور تمام كيلاني من الشخصيات الناشطة في العمل الطبي العربي في النمسا، وهو حاصل، وفق المعلومات المقدمة، على وسامي رئاسة الجمهورية الاتحادية النمساوية لعامي 2012 و2019، تقديراً لمسيرته وجهوده.

 

برنامج علمي يواكب أحدث التطورات الطبية

 

تناولت جلسات المؤتمر مستجدات الطب الحديث، بما في ذلك الجراحات الدقيقة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التشخيص والجراحة، والتقنيات العلاجية المتقدمة، والأبحاث السريرية، وسبل تطوير الرعاية الصحية والتعليم الطبي المستمر.

 

وشهد المؤتمر حضوراً مميزاً لأطباء العيون العرب في أوروبا، خُصصت لهم جلسة علمية مستقلة تناولت أحدث التطورات في أمراض الشبكية وجراحاتها، والتقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج، بما يعزز تبادل الخبرات بين الاختصاصيين.

 

كما حظي طب الأسنان بحضور علمي لافت، من خلال محاضرات وورش عمل تخصصية شارك فيها الدكتورة لما حاميش، والأستاذ الدكتور طارق قاسم، والأستاذة الدكتورة شذى قوشجي، والأستاذ الدكتور زياد العاني، والدكتور أمين هيلاني، والدكتور عاطف إسماعيل، والدكتورة سما الضبيط، والدكتور مروان العقاد، حيث استعرضوا مستجدات التشخيص والعلاج والجراحة والتقنيات الحديثة في هذا المجال.

 

وشارك الدكتور أنس الشلالفة، من الأردن، ضيفاً على المؤتمر، مقدماً محاضرة بعنوان «الجلد مرآة الجسم»، تناولت أهمية الجلد ودلالاته الصحية. ويشغل الدكتور الشلالفة، وفق المعلومات المقدمة، منصب رئيس المجلس الصحي العربي في اتحاد الأكاديميين والعلماء العرب.

 

سوريا في قلب الاهتمام… مبادرات للتعاون والدعم الطبي

 

حضر دعم القطاع الصحي السوري بوصفه أحد المحاور الإنسانية والمهنية المهمة في المؤتمر، بمشاركة الدكتور صالح قيسي، ممثل وزارة الصحة السورية، وممثلين عن جمعية شفاء.

 

وناقش المشاركون واقع القطاع الصحي السوري واحتياجات، إلى جانب إمكانات إعادة تأهيل المراكز المتخصصة وتزويدها بالتجهيزات الحديثة.

 

كما جرى الاتفاق على تشكيل لجنة متابعة تضم اختصاصيين للعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة السورية، ووضع برامج للتدريب والتأهيل ونقل الخبرات العلمية والتقنية إلى الكوادر الطبية داخل سوريا.

 

وأبدى عدد من الأطباء استعدادهم للمساهمة في مؤتمرات وورش عمل تدريبية داخل المدن السورية، بما يدعم التعليم الطبي المستمر، ويسهم في تطوير مهارات الأطباء الشباب وطلاب كليات الطب.

 

وتعكس هذه المبادرات توجه المؤتمر نحو تحويل التضامن إلى تعاون عملي، والاستفادة من الكفاءات الطبية العربية في دعم المؤسسات الصحية وتعزيز قدراتها.

 

استقبال رسمي في قصر بلدية فيينا وتكريم شخصيات طبية

 

حظي المؤتمر بمشاركة رسمية من مدينة فيينا، حيث رحّب البرلماني الأستاذ عمر الراوي، ممثل عمدة المدينة الدكتور ميخائيل لودفيغ، بالمشاركين، مشيداً بأهمية المؤتمرات الطبية في تعزيز التبادل العلمي والمهني، وبالجهود التنظيمية التي بذلها الدكتور تمام كيلاني وإدارة الاتحاد.

 

وعقب انتهاء أعمال اليوم الأول، استُقبل المشاركون في قصر بلدية فيينا، حيث ألقى الأستاذ عمر الراوي كلمة تناول فيها أهمية المؤتمرات التي ينظمها الاتحاد ودورها في تعزيز التعاون الطبي العربي الأوروبي.

 

من جانبه، أعرب الدكتور تمام كيلاني عن شكره لبلدية فيينا على استضافة المؤتمر للمرة السابعة، مؤكداً أهمية استمرار التعاون الذي يتيح تنظيم هذه اللقاءات العلمية والمهنية.

 

وشهد الاستقبال تكريم عدد من الشخصيات المشاركة، من بينهم الدكتور أسامة الببيلي، إلى جانب رؤساء عدد من الجمعيات الطبية العربية في أوروبا، تقديراً لجهودهم في خدمة العمل الطبي وتعزيز التعاون المهني.

 

البعد الاجتماعي والعائلي… الزمالة التي تجمعنا

 

لم تقتصر أهداف المؤتمر على الجانب العلمي، بل امتدت إلى تعزيز التواصل الاجتماعي والعائلي، إذ حضر عدد من الزملاء برفقة عائلاتهم إلى فيينا، في أجواء جمعت بين المعرفة وتجديد الصداقات وتوطيد العلاقات الإنسانية.

 

وقد منح هذا الحضور المؤتمر طابعاً خاصاً، مؤكداً أن الاتحاد ليس إطاراً مهنياً فحسب، بل مساحة تجمع الأسرة الطبية العربية على أساس الزمالة والاحترام والتعاون والانتماء.

 

كما حظي الطلاب المقبولون حديثاً في كليات الطب النمساوية باهتمام خاص، في رسالة تؤكد أهمية رعاية الأجيال الجديدة وتشجيعها على البحث العلمي والتطور المهني، وإتاحة الفرصة أمامها للاستفادة من خبرات الأطباء والأساتذة.

 

وهكذا، جمع المؤتمر بين العلم والتواصل الاجتماعي، وبين الخبرة المهنية والاهتمام بالإنسان، في نموذج يعكس روح الاتحاد وأهدافه المتكاملة.

 

مؤتمر يرسخ التعاون ويستشرف المستقبل

 

أكد المؤتمر الثالث والثلاثون لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب والسوريين في النمسا، الذي استضافته فيينا للمرة السابعة، أهمية استمرار اللقاءات العلمية والمهنية التي تجمع الكفاءات العربية، وتفتح آفاقاً للتعاون بين المؤسسات الطبية، وتسهم في نقل الخبرات ودعم المجتمعات المحتاجة إليها.

 

كما توجهت عبارات الشكر والتقدير إلى رئاسة الاتحاد وأعضائه، واتحاد الأطباء العرب في أوروبا، وجميع المحاضرين والباحثين والضيوف والمشاركين وعائلاتهم، تقديراً لمساهماتهم في إنجاح هذا الحدث.

 

والشكر موصول للفريق الإعلامي الذي واكب فعاليات المؤتمر، وفي مقدمته الأستاذ طلال مرتضى من «فن ومدن»، والإعلامي حسن ططري، والأستاذ عدي عمايري، والسيدة مها العظم من «النمسا اليوم الإخبارية»، على جهودهم في التغطية والتوثيق.

 

لقد أثبت المؤتمر أن الكفاءات الطبية العربية قادرة على الجمع بين التميز العلمي والمسؤولية الإنسانية، وأن المعرفة حين تقترن بالتعاون والوفاء تتحول إلى قوة فاعلة في خدمة الإنسان والمجتمع.

 

من فيينا، تتجدد رسالة العلم والزمالة والإنسانية؛ رسالة تؤكد أن الطب مسؤولية تتجاوز الحدود، وأن التعاون هو الطريق إلى مستقبل صحي أفضل، وأن الروابط الاجتماعية والمهنية هي أساس استمرار العمل المشترك ونجاحه.

 

 

*موقع اعلامي عربي/ فيينا 

تعليقات


الاكثر شهرة
هل نحن جميعا عالقون في البرزخ!! د قاسم عبد العزيز الدوسري

هل نحن جميعا عالقون في البرزخ!! قراءة د. قاسم عبد العزيز الدوسري لنص " داخل البرزخ " للكاتبة روعة س...

بلدي".. ليلة فنية سورية ساحرة جمعت بين الأصالة والطرب في دار أوبرا دمشق..!! روعة سنوبر

"بلدي".. ليلة فنية سورية ساحرة جمعت بين الأصالة والطرب في دار أوبرا دمشق..!!   روعة سنوبر*   في...

أيها القلبٌ!!

  أيها القلبٌ!! محاسن الجندي*   لاغصن إلاّ وهو ملتفٌّ بغصن لاعشبة في الأرض ماعاشت ليوم وحدها.....

عندما يغلق المراهق بابه كيف نفتح باب الحوار

  عندما يغلق المراهق بابه كيف نفتح  باب الحوار   ملاك صالح صالح*   في الكثير من البيوت العربية،...

تابعونا


جارٍ التحميل...