مهمة مقدسة

مهمة مقدسة

مهمة مقدسة 
 قصة قصيرة / عمادابوزيد                                                                                                                         
    الشارع ينعم بالهدوء التام، لا صوت يعلو على صمته، قليلون في الشارع الذي يتابعون التلفاز أو من يستمعون إلى الإذاعة بصوت خفيض. ما كان يغير من هدوء الشارع سوى الجعفري، اعتاد الجميع صوته المزعج، وسبابه المنهمر على أهل بيته، "وجر شكل" الرايح والغادي بالشارع، كأنه خلق لذلك. بات معروفًا بأن مهمته التي يتقنها باقتدار هي "جر المشاكل" مع عباد الله. أما الكلاب، فقد أراحت الشرطة الناس من نباحها، منذ شهر تقريبًا. حين ينام الجعفري تظلل الشارع سحابة من السكينة والراحة. تقول خديجة لابنها:
- نوم الظالم عبادة.
تعليقات


الاكثر شهرة
حين تضحك سوريا..ينهض العالم!! عمر سعيد

حين تضحك سوريا..ينهض العالم!!   عمر سعيد*       ثمة شيء لن تجدهُ في تقارير مراكز الأبحاث، ولن...

أسئلة مباحة في زمن صعب!!

  أسئلة مباحة في زمن صعب!! رامة ياسر حسين*       هل حصلنا على الحرّيّة حقًّا أم زادت المسافات...

الفكرة الفنية لدى عناية البخاري.. امتداد لحيوات مجازية أخرى!!

الفكرة الفنية لدى عناية البخاري.. امتداد لحيوات مجازية أخرى!!   طلال مرتضى* ثمة نهج فني خاص اتّبع...

مدينتي

مدينتي روعة سنوبر*   مدينتي .. لم تكن يوماً لتشبه  مدن الأرض في السماء شُيّدَتْ معابدها.. لكن...

تابعونا


جارٍ التحميل...