د. نادر الصيرفي.. حين تتحول قوة السؤال إلى سلاح في مواجهة التنمر!
د. نادر الصيرفي.. حين تتحول قوة السؤال إلى سلاح في مواجهة التنمر!
قدّم المحامي الشهير والإعلامي الدكتور نادر الصيرفي حلقة قوية من برنامجه «قضيتي»، أُذيعت على قناة «الشمس ٢»، فتح خلالها ملف التنمر المدرسي والإلكتروني، في حوار جمعه بالدكتورة وفاء حلمي، مدرس القانون التجاري بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
ومن سؤال يمس كل أسرة: «لما الهزار يبقى جريمة… مين يتحاسب؟»، قاد الصيرفي النقاش إلى مسؤولية الطالب وولي الأمر والمدرسة، وحقوق الأطفال، ووسائل إثبات الاعتداء، وكيفية التعامل مع الشكاوى وحماية الضحايا.
وبرز دور مقدم البرنامج في نقل الحوار من الحديث العام عن الظاهرة إلى أسئلة عملية ترتبط بحياة الناس؛ من مسؤولية المدرسة عند تجاهل الشكاوى، إلى مواجهة التنمر الإلكتروني، وحدود تصرف الأسرة دفاعًا عن طفلها. وجمعت أسئلته بين العمق القانوني وبساطة الطرح، بما أتاح تقديم مناقشة قريبة من احتياجات المشاهدين.
وأبدت الدكتورة وفاء حلمي إعجابها بالأسئلة التي طرحها الدكتور نادر الصيرفي، وأشادت ببرنامج «قضيتي» بوصفه منبرًا قانونيًا يخدم المجتمع ويسهم في نشر الوعي، في إشادة أبرزت قيمة الإعداد ودور المقدم في إدارة حوار هادف.
وجاءت استضافة الدكتورة وفاء حلمي مجددًا استجابةً لطلبات الجمهور بعد نجاح لقائها السابق، لتكون أول ضيفة يخصص لها البرنامج حلقة كاملة مدتها خمسون دقيقة على فقرتين.
وقدّمت الحلقة نموذجًا للرسالة التي يحملها «قضيتي» مع الدكتور نادر الصيرفي: وضع خبرة المحامي في خدمة السؤال الذي يشغل الناس، وفتح ملفات تمس أمن الأسرة وكرامة الطفل، وتحويل المعرفة القانونية إلى وعي يستطيع المشاهد الاستفادة منه.
الاكثر شهرة
قصة قصيرة: انتظار
قصة قصيرة: انتظار روعة سنوبر* تحرك الحجر الكبير الذي كان كصخرة عنيدة، وراح الكلب منهمكا ي...
من الأفعى إلى البوم: جدلية القناع والسلطة في نص "الغابة" للكاتبة روعة سنوبر..!! سعيد محتال
من الأفعى إلى البوم: جدلية القناع والسلطة في نص "الغابة" للكاتبة روعة سنوبر..!! سعيد محتال* ...
إسماعيل نصرة.. من نافذة "زوايا" يدخل الضوء إلى لوحته!! روعة سنوبر
إسماعيل نصرة.. من نافذة "زوايا" يدخل الضوء إلى لوحته!! روعة سنوبر* بحضور لافت استضاف غالي...
شوارع الموت: متى نتعلم من جيراننا؟ د. تمام كيلاني
شوارع الموت: متى نتعلم من جيراننا؟ د. تمام كيلاني* حين تخرج من بيتك في سوريا اليوم...