مجموعة ق ق ج!! حَسَن لخْتام.
مجموعة ق ق ج!!
حَسَن لخْتام*
-شرائع
كان غارقاً في بحر الأيديولوجيا، انتشلته ابتسامة امرأة، وقعَ في الغرام، غاصَ في محيطها العميق..خدّرته بالأفيون الحلال، صار صدرها قِبلته .!
-مفاهيم
اشتدّ الصراع الدموي بين الرموز، هبّتْ عاصفة هوجاء، تمسّكَ الإخوة الأعداء بشجرة زيتون..حين هدأتِ العاصفة، سقطتْ ورقة من الشجرة أمامهم، نظروا إليها. كان فيها مكتوب: " الله محبة".!
-لهَب
أرادَ الخروج...أضافوا الزيت إلى قنديل الخرافة، انجذبَ نحو الظلال.!
-شجاعة
ألقى بنفسه من أعلى، تجمهرَ المارّة حول جسده المضرجِ بالدم، استفاقَ من غيبوبته في المشفى. ماهي إلا أياماً معدودات حتى وضعَ الضابط الأصفادَ على معصمية، بعد أن تمّ التحقيق معه عن الدافع للانتحار. صرخ في وجهه محتجّاً : مللْتُ من الانتظار ..لقد تمّ قبولي محرّراً عند صمويل بيكيت..فهو ينتظرني الآن.!
-عِطر
قطّرَ أرواح الجميلات قطرة قطرة، وضعَ العطر في قارورة قلبه..حين رحلَ " غرونوي" ، بقيتْ روائح الفتيات عالقة بذاكرة الموت.!
-تجريد
تحرّرَ من الرواية، سابقَ الريح على صهوة جواده..حين وصلَ، وجدَ رمحه الشهير معلّقا على جدار أحد المتاحف، نزعهُ بقوة، عادَ مسرعا..غرزهُ بعمق في مخيّلة "سيرفانتس".!
-سيرة
عندما كنت طفلا كان أقراني يشترون (مفرقعات وشهبِ عاشوراء)، بينما أنا كنت أقتني كتيبات (أخلاق المسلم الصغير). في النهاية..هم انفجروا مع أحزمتهم الناسفة وسط الحشود، وأنا كنت من بين الضحايا.!
-فوبيا
أمسكوه، عذّبوه، قطعوا السبّابة والوسطى..ليحرموه من علامة النصر والسلام.!
-تمرّد
أقبلَ على التفاحة، قضمها. من حينها صار يُتقنُ فنون الطاعة لربّة بيته.!
-رياح
ظلّ يتساءل طيلة عمره عمّن كتبَ النواميس..حين جاءتْ لحظة الموت، وبينما كانت روحه تنسلُّ..تراءى له الزمن قائلا:- سأخبرك عندما أتوقف.!
-عدّاء
امتلأ خزان الذاكرة، قطعَ مسافة الألف ميل..كتبَ جملة واحدة.!
*كاتب مغاربي/ مراكش.
كلمات البحث
الاكثر شهرة
شوارع الموت: متى نتعلم من جيراننا؟ د. تمام كيلاني
شوارع الموت: متى نتعلم من جيراننا؟ د. تمام كيلاني* حين تخرج من بيتك في سوريا اليوم...
بلدي".. ليلة فنية سورية ساحرة جمعت بين الأصالة والطرب في دار أوبرا دمشق..!! روعة سنوبر
"بلدي".. ليلة فنية سورية ساحرة جمعت بين الأصالة والطرب في دار أوبرا دمشق..!! روعة سنوبر* في...
أيها القلبٌ!!
أيها القلبٌ!! محاسن الجندي* لاغصن إلاّ وهو ملتفٌّ بغصن لاعشبة في الأرض ماعاشت ليوم وحدها.....
دمشق تتنفس: من لقاء الياسمين إلى ذاكرة حماة الجريحة!! د. تمام كيلاني
دمشق تتنفس: من لقاء الياسمين إلى ذاكرة حماة الجريحة!! د. تمام كيلاني* حوار في الحرية... وشها...