مغامر من الطراز الوثير!! عبق القصيد

a26a237e-8e0a-4f06-b326-5984318e41d6.jpeg

 

مغامر من الطراز الوثير!!

 

عبق القصيد*

        

‏ أن تحبني   

‏ أي.. كشاعرة

‏ أنك مغامر من الطراز الوثير

‏تعبر كبرياء حروفي بمدى

حزن القلوب

‏تداعب أوركنزا الدروب  

‏وتذوب على دانتيل المعارج والمساري

والسهوب

‏وتعيش بنبض الخُطا العائمة

للمغامرة

‏دون اي شك في التفكير.          

‏ضد الأرقام وتجاوز التدقيق، 

والنقد من كسر وتجبير.

‏ **

‏شاعرة مغامرة..

‏تهامس نغمة المزاج

‏بهدب الشغف بدائم التنهيد

‏أي..                                          

‏ان تسير خلف السّراب بكل ما أوتيت

من عنفوان عنيد.. 

‏لا وقت للكسل والملّل

‏لا وقت إلّا للقلق المثير

‏تشعل شمس الصبح

لعصافيرها

‏من اتون تفكيرك..

‏و تحتسي الشغفَ بفنجان بنها

العميد، وتقرع انخاب

الشبق الباهت على لمى

الليل السكيب..                                    

‏ثم ماذا!!

ثم تعود  لقلبي طائعاً، مُباركا

‏ تقحم فوضى اللّغة الدارجة 

‏المكسرة الهوجاء المتذمرة

‏والتي لاتليق بشاعرتك

‏بجميل المجازات على كسرات ثوبي

الأسود العتيق..

‏ رحاتي تدوووور

‏من رحلة لرحلة اليقين

‏تطحن يباس الحب والنوى وتنثره حقول

‏وتقحم جبال الجليد بغرة الشمس

‏لتنقي الشعر الأصيل من الدخيل

‏أنْ تحب شاعرة اي؛

‏ أنك امتطيت صهوة خيول اللغة

العربية

‏وتوجت فارس الحبكات والإسقاطات

‏ وعرى الوقت الضائع

‏تمر نقاطي..

وفواصلي

بقامة الأوابد التدمرية شاهقاً،

بإرادة من فولاذ

‏ وقلب من بنفسج..

‏تهادن الريح على بقاع الكون المحايدِ

لنقطة( . ) آخر السطر..

‏ثم تلعن حظك الوفير

انك فزت بهوس تدمربة

‏لا مجوسية لكنها توقد النار في مواقد العشق

والقِرى.. 

ولاصوفية؛ لكن لها ست اتجاهات لحدود

كونية وتميز إسقاط نجمها في

الفلك المشحون

‏  ولايسارية؛ ولكنها تقمصت الأدب

الروسي

في مراحل التهجئة الأولية 

وعصرت حمرة

خدودها من شالات خمرية                

‏ولا عصرية؛

لياقة منشاة واكتاف عريّة

‏لها في ازمنة الحياة التحضيرية..    

‏لكنها من تراث فكر 

عميق لا حدودية تحدو للسلام

وإن كان على اطراف قصية

‏عكاظية جاهلية

‏إن قلت لا ينقص من شأني شيا

‏ من نسل جدة جدتي

ربما  كانت بنت بحدل أو العامرية

 أو حتى ليلى الأخيلية!

‏

 

*شاعرة سورية.

تعليقات


الاكثر شهرة
مدينتي

مدينتي روعة سنوبر*   مدينتي .. لم تكن يوماً لتشبه  مدن الأرض في السماء شُيّدَتْ معابدها.. لكن...

بلدي".. ليلة فنية سورية ساحرة جمعت بين الأصالة والطرب في دار أوبرا دمشق..!! روعة سنوبر

"بلدي".. ليلة فنية سورية ساحرة جمعت بين الأصالة والطرب في دار أوبرا دمشق..!!   روعة سنوبر*   في...

المشهد الأخير..!! روعة سنوبر

المشهد الأخير..!!   روعة سنوبر*     لم يكن صوتها يصدر أنيناً، بل كان يصدر صراخاً من النوع الذي...

"شجن على ضفاف اللان".. ذاكرة ذات مستعصية!!

  "شجن على ضفاف اللان".. ذاكرة ذات مستعصية!!   فن ومدن*   في فعالية اتسمت بالدفء والتفاعل حلت ر...

تابعونا


جارٍ التحميل...