نبذة عن د. نادر الصيرفي ومساهماتة في مشروع قانون للأحوال الشخصية للمسيحيين
نبذة عن د. نادر الصيرفي ومساهماتة في مشروع قانون للأحوال الشخصية للمسيحيين
د. نادر الصيرفي هو محامٍ بالاستئناف وباحث متخصص في قوانين الأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر.
يحمل دكتوراه في قانون المرافعات المدنية والتجارية، ويُعتبر من أبرز الخبراء في هذا المجال. يدير مكتب محاماة المتخصص في إنهاء المنازعات المدنية والتجارية وقضايا الأسرة المسيحية.
له جهود تشريعية ملموسة حيث قام بإعداد وتقديم مشروع قانون للأحوال الشخصية للمسيحيين وأرسله إلى الجهات المعنية والكنيسة.
حيث دفع بعدم دستورية طلاق الزوج المسيحي لزوجته بالإرادة المنفردة حال اختلاف الملة والطائفة أمام محكمة أسرة القاهرة الجديدة وهو ذات الحل الذي اخذ به مشروع القانون الموحد.
وأيضاً دفع بعدم دستورية عرض الإسلام على الزوج المسيحي حال إشهار زوجته إسلامها أمام محكمة أسرة بولاق الدكرور.
لم تقتصر مساهمته على ساحات المحاكم، بل امتدت إلى بناء مدرسة قانونية متكاملة تقوم على التأصيل التاريخي للتشريع، والربط بين النصوص الكنسية والقانون المدني والدستور والقضاء، رؤية نادرة جمعت بين العمق الأكاديمي والخبرة العملية.
د. نادر يجمع بين الخبرة القانونية العميقة والقدرة على تبسيط المسائل المعقدة، مما يجعله صوتاً موثوقاً لآلاف المسيحيين الذين يبحثون عن حلول عملية وقانونية لقضاياهم الشخصية والأسرية.
تعليق / الرد من
إقرأ أيضًا
يا أمير البشر، قصيدة يكتبها الشاعر الدكتور عبد الولي الشميري
ما اسمُها، قصيدة للشاعر الدكتور عبد الولي الشميري
د. نادر الصيرفي.. صوت الأحوال الشخصية للمسيحيين عبر برنامج «قضيتي»
(رحيق الثغر) قصيدة يكتبها الشاعر الدكتور عبد الولي الشميري
الاكثر شهرة
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي قراءة نقدية...
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني* في يوم الطبيب العالمي، لا نكتب كلماتٍ عابرة، ولا نكت...
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل*...
شعبٌ لا ينسى الجميل… لأننا نحبّ الحياة!!..
شعبٌ لا ينسى الجميل… لأننا نحبّ الحياة!!.. جلال دشان* "سوريا بلدكم الثاني. قالوا: «من...