حصنٍ عتيق
«حصنٍ عتيق»
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ
الرياض
حصنٍ عتيقٍ سجينٍ في ذرى سورَه
كنّه يجرّب صموده في مداراتي
ماضٍ توارث ملامح وحشته و جُورَه
شايل على عاتق العمر انكساراتي
عِمْيِّ النوافذ تبارك عتم ديجورَه
و تغتال وجه الملامح في مراياتي
ما جاه جيشٍ يزاحم بالوغى دورَه
الموت عايش معي داخل ممرّاتي
يبني من الياس منفى يستر قْصورَه
و الخوف حارس يفتّش في تنهَّاتي
بابٍ تعتَّق و قِفلَه تاهت دهورَه
مردود في وجه باكر من صباحاتي
أكويه بالصمت لامن ضيَّع شعورَه
يمكن يفيق الفكر بـ آخر بداياتي
يا وحشة الغيب و التاريخ و عصورَه
كم علَّق الشكّ نذرٍ فوق راياتي
متمسِكٍ بالصَّدَى و الروح مكسورَه
يجهل بأنّ الفنا يرسم مسافاتي
ما عاش صَبْر الحصن يوم انطفى نورَه
شاب الصخر و انهدم من موت هقواتي
#هاوي
الاكثر شهرة
عندما يغلق المراهق بابه كيف نفتح باب الحوار
عندما يغلق المراهق بابه كيف نفتح باب الحوار ملاك صالح صالح* في الكثير من البيوت العربية،...
دمشق تتنفس: من لقاء الياسمين إلى ذاكرة حماة الجريحة!! د. تمام كيلاني
دمشق تتنفس: من لقاء الياسمين إلى ذاكرة حماة الجريحة!! د. تمام كيلاني* حوار في الحرية... وشها...
إسماعيل نصرة.. من نافذة "زوايا" يدخل الضوء إلى لوحته!! روعة سنوبر
إسماعيل نصرة.. من نافذة "زوايا" يدخل الضوء إلى لوحته!! روعة سنوبر* بحضور لافت استضاف غالي...
الطفولة المعنّفة.. كيف تنجو من ذاكرة الجسد!!
الطفولة المعنّفة.. كيف تنجو من ذاكرة الجسد!! ملاك صالح صالح* قبل أن تبدأ رحلتنا في بحر ال...