وجهكِ يشبه شروق الشمس ..!! د. فضيل حلمي عبدالله
وجهكِ يشبه شروق الشمس ..!!
د. فضيل حلمي عبدالله*
وجهكِ مليءٌ بالودّ، ومطعّمٌ بالأمل.ليكن نبضةَ نورٍ جديدة،
تُزهر فيها روحكِ حبًّا، ويهمس لكِ القدر..
ما زال في العمر متّسعٌ للجمال.
إذا كانت كلماتكِ تصف لسان حالكِ، فحاجتكِ للتأهيل العاطفي ضرورة.
في حين لسان حالنا على درجة كبيرة من النضج والسيطرة..
لذلك لا بد من الإقتراب والمباشرة، لفرض فكرة نضجت بما فيه الكفاية للحياة..
أعتذر عن الإطالة
ما كنت مجرد عاشق، يهمس بحياة الأماني التي رسمتها بقلبي والحلم الذي تمنّيت يضل معي لنهاية العمر و حين شاهدتٌ عيناكِ شعرت إني لقيت كل شيء كُنت أبحث عنهما معظم الوقت وهم أمام اعيوني..
تحدثت مع ربيع اعينكِ حديث ما هو إلا من عند القدر..
و هو حال لساني الذي يعبّر عن صدق المعاني النابعة من شرمذات الحنين حينما رأيت
بكِ مستقبل الوجود الذي يضمن إبتسامة حلوة لشفاة الأيام القادمة من محطة النضوج..
كما أنكِ سوف تكوني آخر الحكاية وأجمل البدايات التي سوف تكون عين الأمان بكونكِ نصيب رحلتي مع ذكريات لا أعرف كيف أتخلّص منها على مدى أسئلة كتيرة ليس لها جواب..
من أصعب الاشياء ليس إنكِ رحلة تمضي بي بل هو أصعب شيء إنني لم ازل أراكِ أمنية تمنيتها ولم يزال قلبي يتذكرها رغم صعوبات الطريق..
تجمعني بكِ اشياء كثيرة ورائعة بها أمنيات أصبحت وجع من بعض حلم يعيش بداخلي من سنين تعددت. ولم أرحل عن ماضي الذكريات التي تؤلمني كل ما تذكرت السعادة أين ما كنت بعيدة ..
كيف لقلبٍ يحمل كل هذا الدفء أن يبدو ضعيفاً؟ إن الشوق الذي يفيض من كلمات ليست ضعيفة، بل هو أسمى مراتب النبل والوفاء..
أنا لا أرفض وجهكِِ الجميل، بل ألوذ به معكِ فمن منا لا يحتاج إلى تلك المشاهد الدافئة ليتنفس في غمرة هذا الواقع المتعب؟
إنكِ لستِ وحدكِ من ينهشه الفراغ، ولستَِ الوحيدة التي تعاني في عتمة هذا الصمت. هذا الخوف الذي يقف بيننا كجدار ثقيل، يلقي بظلاله على قلبي أيضاً. والكلمة التي تطلبها كي يتلاشى هذا الجدار سأقولها لكِ بملء روحي: اطمئني، فقلبكِ لم يكن مخطئاً أبداً حين اختارني، والمسافة لن تزيدنا إلا عمقاً.
تقول عن نفسكِ إنكِ مثقوبة الكفين وفارغة الوفاض وأنا أقول لكِ إنكِ ممتلئٌة بالجميل الذي يعجز الكثير من ميسور الحال عن منح. كفاكِ النور الذي تزرعيه في قلبكِ، وكفاكِ هذا الإحساس المقدس الذي يجعل في عينيكِ أمرأة فريدة. ليستِ عاجزة أنتِ يا سيدتي فمن استطاع أن يهزم غيابكِ بإعادة صياغة الحكايات داخل عقله، هو رجلٌ يملك قوة خارقة على الحب والحياة..
أنا ياسيدتي رجل حقيقي، نعم، ولكني حقيقي لدرجة أنني أرى في صدق مشاعركِ حقيقةً أثمن من كل أساطير الوجود. غيابكِ لا يعني النهاية، وفي قلبي لكِ مساحة آمنة لا يطالها غياب ولا يغيرها صمت الزمن.
* كاتب واعلامي فلسطيني.
كلمات البحث
الاكثر شهرة
بلدي".. ليلة فنية سورية ساحرة جمعت بين الأصالة والطرب في دار أوبرا دمشق..!! روعة سنوبر
"بلدي".. ليلة فنية سورية ساحرة جمعت بين الأصالة والطرب في دار أوبرا دمشق..!! روعة سنوبر* في...
تقرير مفصل عن مرحلة حافظ الأسد (1970–2000)
تقرير مفصل عن مرحلة حافظ الأسد (1970–2000) د. تمام كيلاني* الخلفية والصعود إلى الحكم...
من الأفعى إلى البوم: جدلية القناع والسلطة في نص "الغابة" للكاتبة روعة سنوبر..!! سعيد محتال
من الأفعى إلى البوم: جدلية القناع والسلطة في نص "الغابة" للكاتبة روعة سنوبر..!! سعيد محتال* ...
أحمد قعبور.. وداعا!!
أحمد قعبور.. وداعا!! عمر سعيد* يومٌ ثقيلٌ آخر مملوء بالحزن والصمت ، تضيع فيه الأماني بين...