نص على حافة البكاء

نص على حافة البكاء
الشاعرة ميسون أسعد

نص على حافة البكاء

ميسون أسعد*

 

في مقهى افتراضي ..

نجلسُ متقابلين؛

أنا على الكرسي الفارغ مني

وأنت في أقصى الذاكرة..

أيُّ حديث ٍ

يجري الآن..

بينَ امرأةٍ خرساء

ورجلٍ أصمّ!؟

و...

كرصيفين متقابلين،

لا نفترق،

ولا نلتقي !

تتطاول المسافة بيننا

ومن صنبورٍ معطّل

يتسربُ العمرُ

قطرةً..

 قطرة !

تَبتعد عن سابقِ

إصرار ٍ

أتخلّى بنيّة نجاة،

وما بين قليلك الذي

أعطيتْ

وكثيري الذي أهدرتْ

أكتبُ نصاً على حافة

البكاء

ما أبخلك أيها الحب....

وما أسخاني !

 

*شاعرة سورية.


كلمات البحث

تعليق / الرد من

إقرأ أيضًا

الثقافة والأدب

"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل

"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
الثقافة والأدب

سوريا… ذاكرة الحضارة ومستقبل النهضة! د. تمام كيلاني

سوريا… ذاكرة الحضارة ومستقبل النهضة! د. تمام كيلاني
الثقافة والأدب

زمن الانفلات: الحياة المنفلِتة التي نعيشها ومستقبل البشرية! د. تمام كيلاني

زمن الانفلات: الحياة المنفلِتة التي نعيشها ومستقبل البشرية! د. تمام كيلاني
الثقافة والأدب

سقوط بلا ضجيج: كيف تدمّر الأخلاق المنهارة عقل المجتمع! د. تمام كيلاني

سقوط بلا ضجيج: كيف تدمّر الأخلاق المنهارة عقل المجتمع! د. تمام كيلاني
الثقافة والأدب

في 21 آذار… قم بنا يا صاحِ، حيِّ الربيع حديقة الأرواح! د. تمام كيلاني

في 21 آذار… قم بنا يا صاحِ، حيِّ الربيع حديقة الأرواح! د. تمام كيلاني
الثقافة والأدب

كما في السيرك لعب على حبال الواقع والخيال!! محمد رستم

كما في السيرك لعب على حبال الواقع والخيال!! محمد رستم


الاكثر شهرة
شعبٌ لا ينسى الجميل… لأننا نحبّ الحياة!!..

    شعبٌ لا ينسى الجميل… لأننا نحبّ الحياة!!..   جلال دشان*   "سوريا بلدكم الثاني. قالوا: «من...

ثلاث كلمات تلخص عمر الإنسان: ضعف.. قوة.. ثم ضعف!!

ثلاث كلمات تلخص عمر الإنسان: ضعف.. قوة.. ثم ضعف!!   د. تمام كيلاني*   ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ...

القاص الإرتري جمال عثمان هُمّد يستظهر شخوصه العسكرية

 القاص الإرتري جمال عثمان هُمّد يستظهر شخوصه العسكريةأبوبكر كهال – كاتب إرتريتقع مجموعة هُمّد المعنو...

إفطار جائع خيرٌ من إفطارٍ جامع!!

   إفطار جائع خيرٌ من إفطارٍ جامع!! جلال دشان*   لسنا في مقام معاداة أحد، ولا في مقام تصنيف النا...

تابعونا


جارٍ التحميل...