هل نسف مشروع التقسيم في اليمن من جدوره!!
هل نسف مشروع التقسيم في اليمن من جدوره!!
قوات درع الوطن في اليمن المدعومة سعودياً، تقلب الطاولة على الجماعات المدعومة إماراتياً وإسرائيلياً.
أ. جلال دشان*
فهل تشارك أنقرة والقاهرة والدوحة في العمليات؟
الجواب: نعم.
ما الهدف إذاً ؟
نسف مشروع التقسيم في اليمن من جذوره .
قوات درع الوطن تتقدم بتمويل سعودي مباشر وغطاء جوي من البيرقدار، وتمكنت حتى الآن من استعادة معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة شمال محافظة حضرموت، مع التقدم من ضواحي مدينة سيئون بعد السيطرة الكاملة على المعسكر.
في المقابل، قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتياً وإسرائيلياً تتلقى ضربات قاسية، وتنسحب من مواقعها تباعاً أمام تقدم قوات درع الوطن،
اليوم الجمعة، اكتمل انتشار وحدات من البحرية السعودية في بحر العرب، مع فرض السيطرة الكاملة على جزيرة سقطرى.
في السودان:
دخلت أنقرة والقاهرة على خط المواجهة، بدعم القوات الحكومية الشرعية في وجه انسحاب قوات الدعم السريع، في ظل غياب أي هدنة موثوقة قابلة للتنفيذ توقف القتال بشكل دائم حتى الآن فما هي إلا مسألة وقت وينتهي مشروع التقسيم هناك .
في الصومال:
القوات الحكومية تستعد لاقتحام منطقة «أرض الصومال» التي أعلنت الانفصال من جانب واحد، ولم تحظَ بالاعتراف سوى من تل أبيب.
في ليبيا:
التحالف السني مرشح للعب دور محوري في توحيد البلاد.
في سوريا:
الجميع يترقب… ساعة الصفر.
خلاصة القول :
عندما تستفيق هذه الأمة وتتوحد، لا قوة في العالم قادرة على ردعها أو الوقوف في وجهها.
لقد حان الوقت لقلب الطاولة على الجميع.
إنها حكاية الأمة… يا أبناء بلدي.
*كاتب سوري/ فيينا.