مدينتي
مدينتي
روعة سنوبر*
مدينتي .. لم تكن يوماً لتشبه
مدن الأرض
في السماء شُيّدَتْ معابدها..
لكن الغيم أمطرَها
غرقتْ في صمتها..
وبعد ليل طويل
ظلتْ تبكي دموعها
فشحُبَتْ ملامحها..
مدينتي.. لم تعد تعرفني
ربما كانت قد فقدت ذاكرتها..
لم تعد بيوتها تدفئني
الشتاء ابتلع ما بَقِيَ
من فصولها..
نامتْ في غفوتها طويلا
وما زالتِ الأشباح .. تُوقِظُها..
هل هذه هي حقا مدينتي؟
أنا ما عُدْتُ أعرفها..
وهي ما عادت تعرفني.. .
*كاتبة سورية/ دمشق.
كلمات البحث
تعليق / الرد من
إقرأ أيضًا
بوابة دمشق
شرق غرب وجهاً لوجه.. في رواية "توتنغهام في علبة لشمانيا"!!
شرق غرب وجهاً لوجه.. في رواية "توتنغهام في علبة لشمانيا"!!
بوابة دمشق
معرض دمشق الدولي للكتاب ٢٠٢٦: عودة ثقافية جديدة!!
معرض دمشق الدولي للكتاب ٢٠٢٦: عودة ثقافية جديدة!!
الاكثر شهرة
إفطار جائع خيرٌ من إفطارٍ جامع!!
إفطار جائع خيرٌ من إفطارٍ جامع!! جلال دشان* لسنا في مقام معاداة أحد، ولا في مقام تصنيف النا...