مجاز النشيد..! مقبول الرفاعي*
مجاز النشيد..!
مقبول الرفاعي*
قالت أَتكتُب؟
قلتُ وماذا؟
قالت قصيدَةَ عشقٍ قاتِلةْ.
قلتُ وكيفَ؟
قالت بحُرُوفكَ
برُوحكَ وعُيونِكَ الآسرَةْ.
بلَهفةِ شوقِكَ المخفِيِّ
بِإِيحَائِكَ
وتلميحِكَ
بكلمَاتكَ
السَّاحرَةْ.
بتصريحكَ حيناً
وسُكُوتِكَ العابرَ
وبأَلفاظكَ
الماكرةْ.
بِوهَجِكَ
ببحرِكَ
وبأمواجكَ الهادِرةْ.
فسألتُ متعجباً : أَنا؟
أنا رجلٌ مُثقلٌ
بالخطُوبِ القاهرة .
أنا من تَعزَّ..
وتلكَ مدينَتي
تحت هولِ الجريمةِ مُحاصرَةْ .
تئِنُّ وتشكو جِراحَها
دون قوتٍ
أَو دواءٍ
بعزَّةٍ وافتِخارٍ صابِرةْ.
بُيوتُنا تُقصفُ..
والعلاجُ مُكبَّلٌ
وأطفالُنا
حُرِموا الدِّراسةَ
بِفعلِ مِلِيشيا غادرَةْ.
والمشافي يموتُ رُوَّادُها
فكيفَ لقلبي أَن يَصوغَ المَشاعرَ الزَّاهرَةْ؟
*كاتب يماني/ فيينا.
كلمات البحث
الاكثر شهرة
هل نحن جميعا عالقون في البرزخ!! د قاسم عبد العزيز الدوسري
هل نحن جميعا عالقون في البرزخ!! قراءة د. قاسم عبد العزيز الدوسري لنص " داخل البرزخ " للكاتبة روعة س...
الطفولة المعنّفة.. كيف تنجو من ذاكرة الجسد!!
الطفولة المعنّفة.. كيف تنجو من ذاكرة الجسد!! ملاك صالح صالح* قبل أن تبدأ رحلتنا في بحر ال...
إسماعيل نصرة.. من نافذة "زوايا" يدخل الضوء إلى لوحته!! روعة سنوبر
إسماعيل نصرة.. من نافذة "زوايا" يدخل الضوء إلى لوحته!! روعة سنوبر* بحضور لافت استضاف غالي...
المشهد الأخير..!! روعة سنوبر
المشهد الأخير..!! روعة سنوبر* لم يكن صوتها يصدر أنيناً، بل كان يصدر صراخاً من النوع الذي...