أنا الآنَ في حرمِ الصمت!! هلال شربا
أنا الآنَ في حرمِ الصمت!!
هل يمكن تعليم الإحساس؟ ..
قراءة أديبة لثلاثية القصة القصيرة جداً (حفاة المدن، قوس قزح، صمت الم...
مدينتي روعة سنوبر* مدينتي .. لم تكن يوماً لتشبه مدن الأرض في السماء شُيّدَتْ معابدها.. لكن...
"بلدي".. ليلة فنية سورية ساحرة جمعت بين الأصالة والطرب في دار أوبرا دمشق..!! روعة سنوبر* في...
المشهد الأخير..!! روعة سنوبر* لم يكن صوتها يصدر أنيناً، بل كان يصدر صراخاً من النوع الذي...
"شجن على ضفاف اللان".. ذاكرة ذات مستعصية!! فن ومدن* في فعالية اتسمت بالدفء والتفاعل حلت ر...