سعيد رضواني:قراءة نقدية لقصة "لعبة النظائر"
سعيد رضواني:قراءة نقدية لقصة "لعبة النظائر"
بقلم/ سي مختار حمري
"لعبة النظائر" نحن امام فكرة كيميائية_فيزيائية لعبة هندسية رياضية.. و في فن القصة قد نترجمها الى فنية مرآوية تمثل الصورة كواقع وماتعكسه المرآة في العالم الافتراضي ...
نحن امام فكرة من منشأ علمي في مرآة السرد والقص والحكي..
أين يتجلى هذا التناظر المرأوي او "لعبة النظائر"
في قراءة سريعة للنص نرصده:
السيد رمضان / شهر رمضان
المغرب البلد / المغرب وقت الافطار او الصلاة
الماء الخفيف/ الماء الثقيل
الصليب الوردي / الكابلا / رمضان
موعد الافطار / موعد الانفجار
اسكندر المقدوني (توحيدالاله)/ اخناتون ( اتون)
قد نجد هناك تناص مع القاص بورخيس في مرايا الحب / مرايا المتاهات /مرايا الحبر....
النص القصصي مليىء بالرموز والتماثلات. والتقابلات والتناظرات جاء في صياغة توظف منطقا هندسيا رياضيا دقيقا ومدروسا بعناية فائقة ... لفك شفرة الرموز يحتاج الأمر لوقفة تاملية مطولة فيها نوع من المغامرة لكنها حبلى بالغنى والثراء الفكري الثقافي والتاريخي....
نطرح بعض الاسئلة الاولية المفتاحية للنص
لماذا الثكنة وسخاقة العسكر ونرجسيتهم المدمرة . الى ما يرمز كل هذا ؟ لماذا الرتب العسكرية ولعبة الشطرنج؟ وكاننا في امريكا الجنوبية مع عمالقة الرواية العالمية...
لماذا الديانات السماوية الثلاثة ؟ لماذا اسكندر واخناتون ؟
هي اسئلة تقودوناالى اعماق دلالية سحيقة في خليط من القوة والحرب/ واخداع والحقد والنرجيسية / والدين /والتوحيد/ والاسطورة/ والتاريخ /....في رؤية مرآوية ....
ابداع بفكر عربي كوني ينطلق مكانيا بين: مصر/ المغرب /مقدونيا الاغريقية/.. وزمنيا من ماقبل ظهور الديانات الى زمن "الواتس اب" حاليا :اعني منذ اخناتون ومنذ ان عمد اسكندر المقدوني الى توحيد الالهة في اله سماوي واحد "اوحد" لانه كان يريد لامبراطوريته التي وحدت الشرق والغرب لاول مرة في التاريخ ان تكون مملكة خليفة الله في ارضه في انعكاس مرآوي سماوي أرضي وهو ما اتبعه بعده الحكام المستبدين الى يومنا هذا "فهم حسب زعمهم خلفاء الله" الواحد القاطن في السماء وهم انعكاس لصورته في الارض
نص قصصي شامخ البنيان والفكر والصياغة .
تاريخ النشر ::4/4/2025 1:55:49 PM
أرشيف القسم