أمل منشاوي: بين الكتابة والهوية والذات!! كوثر جعفر
غلاف
أمل منشاوي: بين الكتابة والهوية والذات!!
كوثر جعفر*
رواية "عالية" إنموذجا.
في أعمال الكاتبة المصرية أمل منشاوي، يبدو العالم النفسي للشخصيات حاضرًا بهدوء وصدق، بعيدًا عن المبالغة والضجيج.
فهي تكتب عن الحنين والخسارة والإنسان بلغة تميل إلى الحس الشعري والبوح الداخلي، كما نلمس ذلك في رواية «عاليا» ومجموعاتها القصصية أيضا.
وتنشغل نصوصها بالإصغاء لما يجري في الداخل أكثر من الاهتمام بما يحدث في الخارج، حيث تتشكل الشخصيات من أسئلتها أكثر من أحداثها.
ومن خلال هذا الأسلوب، تقدم تجربة سردية هادئة لكنها عميقة، تترك أثرها في القارئ تدريجيًا دون أن تفرض حضورها بشكل مباشر.
يسعدني أن أرحب بك في هذا الحوار للحديث عن الكتابة والعوالم التي تصنعها في نصوصها.
*سأبدأ معكِ من إهداء رواية «عاليا»:
“إلى الحلم المتواري خلف ظلال الخوف… إلى الأمل المصفد بأغلال الواقع…” هل كانت الرحلة صعبة فعلًا؟
_ نعم بكل تأكيد، وتكمن صعوبتها في الرفض المتواري خلف عيون تقول لك كذبا نحن معك في كل خطوة، لكن عندما تحتاجين مشورتهم لا تجدين إلا لوم او تقريع كأنك طفلة صغيرة لا تجيدين التصرف او اتخاذ القرارات
* من الفيوم إلى القارئ العربي، كيف أثّرت البيئة التي نشأتِ فيها على تكوينك الأدبي؟ ومتى شعرتِ أن الكتابة أصبحت هوية ومسار حياة؟
_ دائما تلعب البيئة المحيطة دورا كبيرا في حياة اي إنسان، وبالنسبة لأثرها الأدبي في حياتي فأنا نشأت في بيئة ريفية حيث الماء والخضرة والهواء، والامتداد اللامتناهي للأرض سواء كانت ارض خضراء ام صحراوية صفراء، فلقد اجتمعت في قريتنا الصفتين متجاورتين الخضرة الوارفة والصحراء الجرداء، فترك ذلك اثره الجميل في نفسي واطلق في زمام الشاعرية والتأمل، إلى جانب حب القراءة الذي تعلمته من اختي الكبرى رحمها الله خاصة في الشعر والأدب، كل ذلك أثر على تكويني الادبي.
كنت اكتب في البداية لنفسي ثم بعد دخولي إلى عالم الانترنت وأصبح لي حائطي الخاص في الكوكب الأزرق، بدأت اكتب وعندما دعمني الناس بإعجابهم بما اكتب، فكرت... لماذا لا أخوض هذه التجربة؟ وقد كان.
* في السنوات الأخيرة، برز اهتمام واضح بالعوالم النفسية والاضطرابات الداخلية في الأدب العربي، هل ترين أن هذا تحول طبيعي وهادف في السرد؟
_ الاهتمام بالعوالم النفسية والاضطرابات الداخلية للإنسان لم يكن أمرا مستحدثا على الإطلاق، بل هو قديم بقدم الكتابة، فكل ما نقرأه من قصص وروايات هي تتناول الإنسان، والإنسان هو مشاعر وأفكار وتوجهات تسير على الأرض، وقد أبدع ديستوفيسكي في هذه الناحية إبداعا رهيبا، كذلك تشيخوف وكذلك من الكتاب العرب نجد نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم
لكن ما يحدث الآن هو تناول لظواهر خارقة لا تتناول عالم الإنسان النفسي والداخلي ولكن تتناول تأثير الخوارق على نفس الإنسان ولأن القارئ يحب أن يتعرف على ما يغيب عنه فقد اهتم بهذه الكتابات وبحث عنها فانتشرت كثيرا وسعى اغلب الكتاب على خوض هذه التجربة فأصبحت ظاهرة.
* هل تكفي الموهبة وحدها لصناعة كاتب ناجح، أم أن هناك مقومات أخرى يحتاجها الكاتب ليكتمل مشروعه الإبداعي ؟
_ لا شك أن الموهبة يقع عليها العبء الأكبر في نجاح صاحبها، وفي الكتابة لو اكتفى الكاتب بموهبته فقط تشابهت أعماله إلى حد الملل، وهنا يأتي دور الثقافة والفكر والتوجه والملاحظات والتأملات كل ذلك يجعل الكاتب متنوعا في كتاباته وأفكاره فيحقق نجاحا اكبر ويكون له دورا حقيقيا ومؤثرا في المجتمع.
*هل تمرّين بلحظات شك أو عدم رضا أثناء الكتابة بالعمل أو الفكرة؟ وكيف تتجاوزينها وتكمّلين؟
_ لو لم يشك الكاتب فيما يكتب ولو رضي بكل حرف يحفره على الورق لما استطاع ان يخرج الأفضل لديه..
الشك هو الخطوة الاولى للنجاح، وعدم الرضا هو بداية الطريق لإخراج الأجمل، فهذا امر طبيعي يمر به الكاتب دائما فيظل في حالة قلق ينتظر رأي جمهوره حتى يرضى هو نفسه.
وأتجاوز هذه المرحلة بالتخلص من نصوصي وإلقائها بين يدي القارئ وأتفرغ لكتابة المزيد.
* ما أهمية النقد في التجربة الأدبية بالنسبة لكِ ككاتبة، وهل ترينه عنصرًا داعمًا لتطوير النص وفتح قراءات جديدة له، أم أنه قد يتحول أحيانًا إلى سلطة تُقيّد حرية الإبداع؟
_ النقد سلاح ذو حدين فهو المحفز والوقود الذي يدفع الكاتب لاستكمال الطريق، وقد يكون هو الصخرة التي ينكسر فوقها قلم الكاتب.
كل هذا يتوقف على نوعية النقد هل هو نقد بناء ام نقد هادم.
وفي الحقيقة كان للنقد دور كبير في الاستمرار في مسيرتي وتحسين اسلوبي وتطويره.
لكن عندما يضع الكاتب النقد نصب عينيه فلن يستطيع ان يبدع ولن يستطيع ان يخرج ما بداخله حقيقة، فالحرص على التجميل والتحسين امام عين الناقد سيفقد النص معناه الحقيقي وجماله التلقائي.
* ما أهمية الجوائز والتكريمات للكاتب برأيك؟
الجوائز والتكريمات هي محفزات تدفع الكاتب للأمام والوصول إلى الأفضل لا شك في هذا واظن ان الجميع يحب التكريم والجوائز، لكن إن لم تأت فالكاتب المؤمن بنفسه وموهبته ورسالته لا ينتظر تكريما ولا يلتفت لجوائز فإعجاب القارئ بما يكتب هو تكريمه الحقيقي وانتظار الناس لجديده هو الجائزة التي يرجوها.
* في تجربتك الأدبية، هل هناك حدود أو “محاذير” في التناول السردي مثل الدين أو السياسة أو العلاقات الإنسانية الحساسة، أم أنك تكتبين بحرية داخل النص
_ تجربتي الأدبية ما زالت في بدايتها، لم اصل فيها إلى الحد الذي اعلو فيه فوق كل المحاذير والخطوط الحمراء لذا أقولها بكل صدق "نعم" هناك محاذير وحدود في التناول السردي لما اكتب، وهذه الحدود منها ما وضعته انا لنفسي ومنها ما اجبرت عليه، فالدين مثلا أضع لنفسي فيه خطوطا لا ينبغي لي تخطيها لأنني سأسأل عن كل كلمة أكتبها، أما السياسة فجميعنا يعلم من يضع لنا الخطوط التي نسير عليها وإن كان الكاتب الحقيقي المتمكن يملك القدرة على التحايل على هذه المحاذير ويستطيع اختراقها دون ان يضع نفسه في موقف المساءلة..
اما بالنسبة للعلاقات الإنسانية فالكاتب له رسالة إن لم يتيقن أن ما يكتبه ستكون فائدته على المجتمع اكثر من ضرره فعليه الا يخوض التجربة، فنحن نكتب لنبني لا لنهدم.
* في «جريمة قلم» استخدمتِ أسلوب الميتا سرد بشكل لافت، ما الذي جذبك إلى هذا الأسلوب، وكيف يختلف عن السرد التقليدي في نظرك؟
_ تقنية الميتا سرد هي تقنية غريبة عن المألوف والمعتاد، تعطي القارئ مساحة للتأمل وطرح الأسئلة، كذلك تحرر الخيال وتجعله يتغلغل في طبقات أخرى غير معقولة، ومن هنا تأتي المتعة للقارئ والذهول أحيانا.
وقصة جريمة قلم قامت فكرتها على السلطة التي يمتلكها الكاتب على شخصياته وكيف يمنحها الحياة والإرادة ومتى يسلبها إياها، وماذا يحدث لو تمردت الشخصيات على الكاتب، هل ستنتصر أم أن اللعبة ما زالت خيوطها كاملة في يد الكاتب.
ومن هنا يأتي اختلاف الميتا سرد عن السرد التقليدي، ففيه مساحة للإبداع أكبر وأكثر جرأة في قضايا لو خيضت بطريقة تقليدية لأوقعت كاتبها في إشكاليات كبيرة.
* في قصة «بلا نهاية» يبرز البعد النفسي والهلاوس بشكل واضح. هل ترين أن الأدب المصري في السنوات الأخيرة أصبح أكثر ميلًا لاستكشاف العوالم النفسية، خصوصًا مع نجاح أعمال مثل «الفيل الأزرق» للكاتب أحمد مراد؟
_ ليست كل كتابة هي نتاج تجربة حقيقية فعلية، ولكن هناك كتابات من أجل الإمتاع. وكما اخبرتك في إجابتي لسؤال سابق أن القصص التي تغوص في النفس البشرية يختلف عن القصص التي تتناول الهلاوس السمعية والبصرية، وفكرة قصة بلا نهاية تختلف عن فكرة قصة "الفيل الأزرق"، فبلا نهاية تغلغلت داخل نفس الأم المذنبة التي اهملت طفلها حتى فقدته فعاقبت نفسها عقابا يشبه عقاب سيزيف في الأسطورة القديمة، ولا شك أن هذا اللون تناوله العديد من الكتاب لكن هناك من تناوله بشكل ادبي عميق فأعمل الفكر والعقل، وهناك من تناوله بشكل تجاري استهلاكي ولم يقدم من خلاله سوى المتعة والأثارة.
* كيف وُلدت فكرة رواية «عاليا»، وما الذي كان الشرارة الأولى لكتابتها؟
_ رواية عاليا تناولت قضايا اجتماعية نعيشها ونراها حولنا كثيرا، انا معلمة وتعاملت معطالبات في سن صغير، سمعت منهن الكثير والكثير من الإشكاليات والتجارب الحزينة والمؤلمة، وعاليا هي قصة من القصص او قصص كثيرة ضفرتها معا في قصة واحدة فخرجت عاليا، وكانت الشرارة الاولى لها رؤية منامية لمشهد كتبته في نومي وكثيرا ما اكتب القصص وقصائد الشعر وانا نائمة وحين استيقظ احيانا تبقى الفكرة في رأسي فادونا وأحيانا تتبخر بمجرد أن أفتح عيني، وكانت عاليا إحدى هذه المرات التي علق فيها مشهد منها كتبته في منامي برأسي فدونته ونسجت حوله الرواية بكل تفاصيلها.
* في رواية «عاليا»، كان حضور الرجل لافتًا من خلال تعدد العلاقات العاطفية. ما الذي أردتِ التعبير عنه من خلال هذا التعدد؟
_ تعدد العلاقات هي دلالة على تعدد المراحل التي يمر بها الإنسان، كما أن طبيعة الرجل يتناسب معها العلاقات المتعددة وإلا ما أجاز له الله تعدد الزوجات فهذه هي طبيعته.
* في الرواية، تعمل البطلة أخصائية اجتماعية في مدرسة، وفي الوقت نفسه تعيش صراعات نفسية عميقة. إلى أي مدى كان هذا التداخل بين دورها المهني وحالتها الداخلية مقصودًا في البناء السردي؟
_ الإنسان لا يملك من أمره شيء، لا يستطيع ان يغير واقعه او آلامه ولكنه يستطيع التغلب عليها، وما مرت به عاليا في طفولتها ومراهقتها من آلام وأحزان وصراعات نفسية حفز بداخلها الرغبة في مساعدة الآخرين خاصة الأطفال فاختارت لنفسها مجال الأخصائية النفسية لتساعد من قد يمر بمثل ما مرت به في حياتها، فالطبيب قد يعاني من مرض تمكن منه لكنه يحاول ان يداوي مريض لم يفقد الأمل في العلاج.
* في نهاية رواية «عاليا»، تتقبل عاليا أخطاء مصطفى بينما تخفي سرًا عن ماضيها. هل يمكن قراءة ذلك كفكرة عن حدود المكاشفة بين المحبين، أم أن المقصود أعمق من ذلك؟
_ في مجتمعنا العربي أخطاء الرجاء قابلة للمغفرة والتناسي، أما اخطاء النساء فتبقى مدى الحياة تتوارثها أجيال بعد أجيال.
والعجيب ان المرأة نفسها التي تعاني من هذه التفرقة هي التي تغفر وتنسى للرجل كوارثه وتتخطى كل هذا وتبدأ من جديد، بينما لا يستطيع الرجل إلا القليل منهم طبعا
وهنا، كانت المكاشفة اختبار لمقدرة مصطفى على التخطي، وكذلك اختبار للحياة التي كلما أعطتها شيئا أخذت في مقابله منها أشياء، عاليا أرادت ان تلقي بآخر مخاوفها في وجه الحياة لتتحرر من حزنها وخوفها وكذلك حرصها على اخفاء ماضيها.
* ما هي طقوسك في الكتابة؟ وما هو آخر كتاب قرأته وكان له أثر في تجربتك أو أضاف إليها شيئًا جديدًا؟
_ ليست لدي طقوسا معينة في الكتابة، فلا أطوع الظروف وأهيئها للكتابة، ولكن أكتب عندما تتيح لي الظروف ذلك، لذلك فإنتاجي قليل.
بالنسبة لآخر شيء قرأته وأثر في تجربتي، ففي الحقيقة أنا اقرأ كل يوم اشياء كثيرة ومتفرقة، وكتبا كذلك قد لا يكون لها اثرا واضحا ولكنني اتعلم منها أشياء، أما ما اثر في مسيرتي حقيقة، فهي كتابات الأستاذة الدكتورة رضوى عاشور، كذلك توفيق الحكيم وروايات ديستوفيسكي وانطون تشيخوف، كل ذلك ترك بداخلي أثرا كبيرا أما أكثرهم تأثيرا فهي رواية "اللقاء الأخير" لشاندور ماراي.
*صلاح جاهين في وصف مصر قال: مصر يا أمّه يا بهية… يا أم طرحة وجلابية، الزمن شاب وإنتِ شابة… هو رايح وإنتِ جايّة”. كيف ترين مصر في عينيك امل المنشاوي ؟
_ مصر هي الأم التي أعطت بلا حدود فجحدها أبناؤها.
* لو أُتيح لكِ أن توجهي رسالة إلى شخصيات نسائيه عبر التاريخ، من ستختارين وماذا ستقولين لها؟
_ سأوجه رسالة إلى الدكتورة رضوى عاشور، أقول لها فيها انت لي منارة استهدي بتاريخها كي اصنع تاريخي لقد تعلمت منك الكثير وأتمنى أن أكون كما كنت.
* متى يمكن أن تفكّري في التوقف عن الكتابة،؟
_ عندما ينضب معين فكري.
* ما جديد امل المنشاوي في الفترة القادمة ؟
_ رواية جديدة وضعت لها عنوانا مؤقتا ارض السندس أتمنى ان انتهي منها قريبا لتكون في المعرض القادم إن شاء الله.
*هل هناك سؤال كنتِ تودين أن يُطرح عليكِ في هذا الحوار؟
_ لقد وفيت وكفيت أستاذتنا الفاضلة
شكرا لك على هذه الاستضافة الكريمة وأتمنى أن أكون ضيفا مقبولا لديكم.
وإلى لقاءٍ آخر، تبقى فيه الحكاية مفتوحة على مزيدٍ من الإبداع.
سيرة:
الاسم / أمل محمد منشاوي مواليد ١٩٧٧
من مواليد محافظة الفيوم
حاصلة على بكالريوس التربية، أعمل بالتربية والتعليم
اكتب الرواية والقصة القصيرة والشعر الفصيح والعامي
صدر لي ورقيا رواية بعنوان "عاليا" ومجموعتين قصصيتين بعنوان "الأبواب المغلقة تفتح أحيانا" و"بلا نهاية".
كما صدر لي مجموعتين قصصيتين إليكترونيا بعنوان" بيردينيا "و" راهبة في محراب العشق" والمجموعتين متوفرتين على منصة ريدا الإليكترونية.
تحت الطبع روايتين بعنوان "أرض السندس" و"قضية خلع".
شاركت في العديد من المجموعات القصصية المجمعة مثل "شبيه الروح ١ و٢" و"صندوق الجحيم " وشاركت بقصة فازت في مسابقة المنتدى العربي للنقد المعاصر ونشرت في كتاب مجمع بعنوان ادباء المنتدى
شاركت في عدة دواوين مجمعين بعنوان "تراتيل شعر" و "تعانق حروفنا" و "ديوان صالون الأدب" و"ومضات شعرية"
شاركت بعدة خواطر نثرية في كتاب بعنوان "دروب الحياة"
عملت محررة في مجلة وطن القسم الأدبي فيها
صدرت لي مدونة إليكترونية على منصة تاميكوم الإليكترونية، لي مدونة على منصة الأنطولوجيا.
إلى هنا و أدرك الصباحُ شهرزاد.. فبقي الإبداعُ يقظًا في احكي يا شهرزاد مع كوثر جعفر.
*كاتبة سورية/ فن ومدن للإعلام.
كلمات البحث
تعليق / الرد من
إقرأ أيضًا
"خارج إطار النافذة.. السطر الأول في تاريخ سوريا الجديدة!! عمر جمعة
القرآن: لماذا اختار الله لهذا الكتاب هذا الاسم!! د. تمام كيلاني
أمسية قصصية في دمشق بذكرى النكبة الفلسطينية !! عمر سعيد
كيف يصنع الرجال المجد؟ وكيف تبتلعهم السياسة!! د. تمام كيلاني
إسماعيل نصرة.. من نافذة "زوايا" يدخل الضوء إلى لوحته!! روعة سنوبر
"نهاية الرحلة" بداية تالية تسطرها معاني سليمان!! مصطفى العقاد
الاكثر شهرة
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل*...
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي قراءة نقدية...
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني* في يوم الطبيب العالمي، لا نكتب كلماتٍ عابرة، ولا نكت...
شعبٌ لا ينسى الجميل… لأننا نحبّ الحياة!!..
شعبٌ لا ينسى الجميل… لأننا نحبّ الحياة!!.. جلال دشان* "سوريا بلدكم الثاني. قالوا: «من...