تأملات في رسالة الحب والعدم للشاعر الاردني د. محمد سليط! طه دخل الله عبد الرحمن
تأملات في رسالة الحب والعدم للشاعر الاردني د. محمد سليط!
طه دخل الله عبد الرحمن*
رِسَالَةُ إِلَى حَبِيبَتِي الدِّمَشْقِيَّةِ
شَوْقٌ إِلَيْكِ يَمُدُّ الرُّوحَ بِالعُمُرِ
يَا طَفْلَةَ اليَاسَمِينِ النَّاصِعِ العَطِرِ
عَيْنَاكِ عَيْنَا مَهَاةٍ في الهَوَى سَبَتَا
قَلْبَاً رَمَاهُ نَوَى الأَيَّامِ بِالسَّهَرِ
مَا زِلْتُ أَذْكُرُ إِذْ كُنَّا وَتَجْمَعُنَا
نَجْوَى القُلُوبِ بِلَا خَوْفٍ وَلَا حَذَرِ
أَيَّامَ كُنْتُ أُدَارِي لَهْفَتي شَغَفَاً
وَأَسْرِقُ السَّمْعَ في رَوْضٍ مِنَ الصِّوَرِ
سَوَدَاءُ كَاللَّيْلِ أَسْدَالٌ لِشَعْرِكِ إِذْ
يَخْتَالُ فَوْقَ رِدَاءِ المِعْطَفِ النَّضِرِ
كَأَنَّ طَلَّتَهَا فِي اللَّيْلِ نَافِذَةٌ
مَفْتُوحَةٌ لِشُعَاعِ البَدْرِ فِي السَّحَرِ
أَمَّا الوُجَيْهُ فَصُبْحٌ لَاحَ أَسْفَرُهُ
يُعِيدُ لِلْكَوْنِ نُورَاً بَعْدَ مُعْتَكِرِ
تُرْخِي الجُفُونَ فَيَغْدُو لَحْظُهَا شَرَكَاً
يَصِيدُ قَلْبَ العَمِيدِ العَاشِقِ الحَذِرِ
وَعِطْرُكِ العَذْبُ يَسْرِي فِي الدِّمَاءِ فَمَا
رَأَيْتُ مِثْلَ شَذَاهُ السَّاحِرِ الأَسِرِ
تَمْشِينَ مَيْسَاً فَتَهْتَزُّ القُلُوبُ لَهُ
كَأَنَّ قَدَّكِ غُصْنٌ مَادَ بِالثَّمَرِ
يَا بِنْتَ غُوطَتِنَا، يَا نَبْضَ قَافِيَتي
يَا مَنْ غِيَابُكِ أَشْجَى لَحْنَ مُنْهَمِرِ
كَمْ كُنْتُ أَقْفُو خُطَاكِ الخُضْرَ يَا أَمَلِي
وَالشَّمْسُ تَحْسِدُنَا في طَلْعَةِ البَكَرِ
هَذِي الرِّسَالَةُ تَبْكِي فِي سُطُورِهَا
دُمُوعُ صَبٍّ بَرَاهُ الشَّوْقُ في السَّفَرِ
ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّيَالِي أَطْفَأَتْ لَهَبِي
وَأَنَّ حُبَّكِ مَطْوِيٌّ مَعَ الأَثَرِ
حَتَّى سَمِعْتُ مِنَ الأَطْلَالِ مَرْثِيَةً
أَنَّ المَزَارَ خَلَا مِنْ مَنْظَرِ الخَفِرِ
وَقَالُوا: مَاتَتْ وَرَاحَ الحَيُّ في شَجَنٍ
وَأَقْفَرَ الدَّرْبُ مِنْ تِرْيَاقِكِ العَطِرِ
وَقَدْ أَتَاني بَشِيرٌ قَائِلًا: نَبَتَتْ
بَعْدَ الجَفَافِ وَبَعْدَ المَوْتِ وَالضَّرَرِ
فاهْتَزَّ قَلْبِي وَعَادَ النَّبْضُ يَغْمُرُهُ
كَأَنَّ غَيْثَاً هَمَى في سَاعَةِ الكَدَرِ
مَا كُنْتِ أُنْثَى مِنَ الصَّلْصَالِ صُورَتُهَا
بَلْ أَنْتِ رُوحُ هَوَىً قَدْ عِيدَ لِلْبَشَرِ
يَا «يَاسَمِينَةَ حَيِّ العَمَارَةَ» الَّتِي
مَاتَتْ، فَأَحْيَاهَا كَفٌّ جَادَ بِالخَضَرِ
تَمْشِينَ خَلْفَ خُطَى النِّسْيَانِ فِي أَلَقٍ
وَتَسْكُبِينَ ضِيَاءَ الشَّمْسِ فِي السَّهَرِ
لا تَسْأَلِي عَنْ مَكَانٍ لَسْتُ أَعْرِفُهُ
فَأَنْتِ فِي كُلِّ قَلْبٍ أُنْسُ مُنْتَظَرِ
د. محمد سليط.. الأردن.
وكأنَّ الياسمينَ يسألُ عنك: تأملاتٌ في رسالةِ الحبِّ والعدم
حينَ نطقتَ، دكتور محمد سليط، لم تكنْ قصيدتُك رسالةً فحسب، بل كانت فعلاً من أفعال الوجود، ومحاولةً جريئةً لاختزال المسافة المستحيلة بين الحنين وما لا يُستعاد. قرأتُ "رسالة إلى حبيبتي الدمشقية" فانكشف لي أن الحبَّ، في جوهره الميتافيزيقي، ليس تعلّقاً بشخصٍ أو مكان، بل هو احتجاجٌ مريرٌ على فكرة الغياب ذاتها، وانتفاضةُ الروح على ناموس الفناء الذي يحكم كل شيء. غير أن هذا الاحتجاج الشعري العظيم ما كان ليكتمل لولا أنه خرج من صمت الحرف إلى نشيد مسموع، فصارت الكلمة لحناً، وصار المعنى صوتاً، وصار الوجدان الفردي تسبيحةً جماعية. وهنا تكمن البراعة الثانية لهذا العمل، إذ لم يقتصر على النص المكتوب، بل تجاوزه بمعجزة التعاون الفني التي جمعت مبدعين من أقطار العرب، كأنما أرادوا جميعاً أن يقولوا: إن دمشق لا يحبها واحد، بل يحبها كل من نبض قلبه بالشعر والموسيقى.
إنك إذ تكتب: "شَوْقٌ إِلَيْكِ يَمُدُّ الرُّوحَ بِالعُمُرِ"، تكاد تصوغ تعريفاً جديداً للزمن الوجداني، ذاك الزمن الذي لا يُقاس بالساعات بل بنبضات القلب، زمنٌ يقف على حافة المفارقة الكبرى: كيف للشوق، وهو ألمٌ صرف، أن يمدَّ الروح بالعمر؟ إنك تلمس هنا سرَّ الوجود الإنساني، فنحن لا نحيا بالخبز وحده، ولا بالماء والهواء، بل بذاك الحنين المقدس إلى شيءٍ أو أرضٍ أو وجهٍ نحمله في أعماقنا، وكلما أوشك على الانطفاء، انبعثت منه شعلةٌ أشدُّ توهجاً. وقد أدرك هذه الحقيقة بعمقٍ ذلك الفريق الذي احتضن نصك وحوّله إلى لحنٍ ونغم، فأضفى عليه بُعداً آخر من أبعاد الوجود: البُعد الصوتي الذي يجعل الكلمة تطير من صفحة الورق إلى أفق الروح مباشرة. إنني هنا أحيي بكل إجلال الفنانَين اللذين صاغا اللحن ووزّعا الموسيقى برؤية فنية جعلت من القصيدة نبضاً مسموعاً: الفنان فلاح الفحيلي، ابن البادية الأردنية الذي حمل في صوته وألحانه عراقة الصحراء وصدى الفضاء الممتد، والفنان قصي فياض، ابن عروس الشمال إربد، الذي أضاف إلى العمل بعداً حداثياً يجمع بين أصالة التراث ورهافة التوزيع الموسيقي المعاصر. لقد كان تفاعلهما مع النص تفاعلَ عارفٍ بأسرار الكلمة، فلم يضيفا إليه موسيقى خارجية، بل استخرجا الموسيقى الكامنة في حروفه أصلاً، كمن ينحت التمثال من داخل الصخرة لا من خارجها.
ثم يأتي تصويرك للعينين: "عَيْنَاكِ عَيْنَا مَهَاةٍ في الهَوَى سَبَتَا / قَلْبَاً رَمَاهُ نَوَى الأَيَّامِ بِالسَّهَرِ"، فأجدني أمام سؤال الفلسفة الأزلي: أكان الحبُّ قدراً أم اختياراً؟ إن لفظة "رماه" توحي بأن القلب لم يختر مصيره، بل قُذف به في مجهول السهر، كما يُقذف بالإنسان في الوجود دون أن يُستأذن. وهذا الإلقاء في المجهول لا ينقله إلا صوتٌ يدرك أبعاد المعاناة، صوتٌ يمرُّ بالكلمة على أوتار القلب قبل أوتار الآلة. من هنا يأتي دور الصوتين الحلبيين الآسرين اللذين ألبسا الحروف ثوباً من طرب وشجن، وحوّلا النص إلى تجربة استماع لا تُنسى: الفنانة القديرة شهد الحلبي، التي حملت في حنجرتها تراث حلب الشهباء العريق، فجعلت من كل مقطع صلاةً موسيقية، ومن كل بيت نافذةً تطل على سماء الطرب الأصيل، والفنان أحمد الحلبي الذي شاركها هذا المعراج الصوتي، فأضاف طبقة أخرى من الإحساس، طبقة ذكورية تحمل مرارة الفراق وصلابة الانتظار. لقد كانا معاً بمثابة كاهنين في محراب الجمال، يتلوان نصك كما تُتلى الأدعية، ويمنحان الكلمة بعداً ثالثاً لا تملكه على الورق: بعد التطريب الذي يجعل المستمع لا يكتفي بالفهم، بل ينتقل إلى حالٍ من الوجد والانخطاف.
ولعلي أقف طويلاً عند قولك: "ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّيَالِي أَطْفَأَتْ لَهَبِي / وَأَنَّ حُبَّكِ مَطْوِيٌّ مَعَ الأَثَرِ". هنا تلامس القصيدة ذروتها الفلسفية، إذ تطرح سؤال النسيان: هل يمكن للوجدان أن يموت حقاً؟ أم أن ما نظنه موتاً هو سباتٌ مؤقت، غيبوبةٌ لا نعرف مداها، إلى أن يأتي خبرٌ من "الأطلال" فيوقظ المارد النائم؟ إنك تنتصر، في بيتك هذا، لأطروحة الذاكرة الجمعية التي تقول إن لا شيء يموت في الوجدان، بل كل شيء يختبئ، يتربص، ينتظر اللحظة المناسبة ليثور. وهذا الخروج من سبات النسيان إلى يقظة الحنين لم يكن ليتم لولا جهود من عملوا خلف الكواليس بصبر ومحبة، وفي مقدمتهم ذلك الرجل الذي أشرت إليه في كلمتك بوصفه رفيق الدرب ومصدر الدعم الدائم: الأخ العزيز عبد الله جمال سليط، ابن العم الذي كان لاهتمامه ومتابعته الأثر الكبير في تذليل الصعاب وإخراج هذا العمل إلى النور. إنني أرى في دوره هذا تجسيداً لفكرة أن خلف كل عمل فني عظيم جيشاً من الداعمين الصامتين، الذين لا تذكرهم الأضواء ولكن يذكرهم الوفاء. إنه الحلقة التي لولاها لظل العقد مفرقاً، والجسر الذي لولاه لما عبرت القصيدة من عالم الفكرة إلى عالم الواقع.
وهنا المفارقة الكبرى التي تفجّرها القصيدة: "وَقَدْ أَتَاني بَشِيرٌ قَائِلًا: نَبَتَتْ / بَعْدَ الجَفَافِ وَبَعْدَ المَوْتِ وَالضَّرَرِ". إن البعث الذي تصوّره ليس بعثاً دينياً بالمعنى التقليدي، بل هو بعثٌ جمالي، بعثٌ إبداعي، حيث الكلمة وحدها قادرة على إعادة خلق ما اندثر. وفي تحويل النص إلى أغنية، ثمة بعثٌ مضاعف: بعث الكلمة باللحن، وبعث اللحن بالصوت، وبعث الصوت بالموسيقى، حتى ليصبح العمل الفني كله استعارة كبرى لفكرة القيامة. وما هذا التعاون بين الأردن وسوريا، بين البادية وإربد وحلب ودمشق، إلا دليل على أن الفن وحده قادر على لمّ الشمل العربي حين تعجز السياسة، وعلى خلق وطن من النغم حين يضيق الوطن الجغرافي. في هذا العمل، صارت القصيدة وطناً بديلاً، صارت سورياً وأردنياً وعربياً في آن، صارت شهادة على أن الوجدان العربي واحد مهما اختلفت الجغرافيا، كما قلت أنت تماماً.
ويبلغ التجلي الفلسفي ذروته حين تقول: "مَا كُنْتِ أُنْثَى مِنَ الصَّلْصَالِ صُورَتُهَا / بَلْ أَنْتِ رُوحُ هَوَىً قَدْ عِيدَ لِلْبَشَرِ". هذا البيت، في نظري، يحمل مفتاح النص كله، بل مفتاح رؤيتك للوجود. أنت ترفض المادية الضيقة، وتنتصر للماهية على حساب الوجود، للفكرة على حساب الجسد، للروح على حساب الصلصال. الحبيبة هنا ليست كائناً بيولوجياً، ليست أنثى من طين، بل هي "روح هوى" – أي هي الحب ذاته وقد تجسد، هي المبدأ الأفلاطوني الذي يسبق الأشياء ويعلو عليها. وأحسب أن الفنانة شهد الحلبي والفنان أحمد الحلبي قد استشعرا هذا المعنى العميق حين أديا النص، فجاء أداؤهما متسامياً عن الحسّي، محلقاً في أفق الروح، وكأن أصواتهما لم تخرج من حناجر بل من ينابيع الوجدان الصافي. لقد فهما، بحدس الفنان المرهف، أن القصيدة ليست تغزلاً بامرأة، بل هي حوار مع فكرة، ومع مدينة، ومع تاريخ، ومع ذات تبحث عن خلاصها في مرآة الآخر.
وفي خاتمة النص، ثمة إعلان صريح عن فلسفة المكان: "لا تَسْأَلِي عَنْ مَكَانٍ لَسْتُ أَعْرِفُهُ / فَأَنْتِ فِي كُلِّ قَلْبٍ أُنْسُ مُنْتَظَرِ". إنه الحل الوجودي لمعضلة الغربة والمنفى: إذا كان المكان الجغرافي قد ضاع، فثمة مكان آخر لا يُفقد ولا يُسرق، مكان في القلوب، وطنٌ مضاد لا تحدّه خرائط ولا تقسّمه حدود. وهذا ما جسده فريق العمل كله، كلٌ من موقعه: فلاح الفحيلي بقيثارة بداوته الأردنية، وقصي فياض بعبقرية توزيعه الموسيقي، وشهد الحلبي بروحها الحلبية الشجية، وأحمد الحلبي بصدحه الأصيل، وعبد الله جمال سليط بدعمه الصامت الوفي، وكل من ساهم في أن يخرج هذا العمل إلى النور متكاملاً، دليلاً حياً على أن الحب يصنع أوطانه البديلة، وأن الفن يستطيع ما لا تستطيعه الحدود والسياسات.
إن ما صنعته، دكتور محمد سليط، أنت وهذه الكوكبة من المبدعين الذين تستحق أسماؤهم أن تُكتب بماء الذهب، ليس مجرد قصيدة مغناة، بل هو تأملٌ في الوجود والحب والعدم والخلود. لقد حوّلت الحنين الشخصي إلى سؤال فلسفي، والرسالة الغرامية إلى بيان وجودي، والياسمينة الدمشقية إلى مبدأ كوني، ثم جاء الفريق الفني فحوّل هذا كله إلى تجربة حسية حية، نلمسها بالسمع، ونختزنها في الذاكرة، ونعود إليها كلما أوغل بنا الزمن في دروب النسيان. شكراً لأنك ذكرتنا بأن الشعر، في أعلى تجلياته، ليس ترفاً لغوياً، بل هو بحثٌ دؤوب عن الحقيقة. وشكراً للفنان فلاح الفحيلي، وللفنان قصي فياض، وللفنانة شهد الحلبي، وللفنان أحمد الحلبي، وللأخ عبد الله جمال سليط، ولكل يد امتدت لتسقي هذه الياسمينة حتى عادت تنبت بعد الجفاف. وشكراً لأن هذا العمل صار، في النهاية، دليلاً على أن العشق ليس ضعفاً، بل هو الشكل الأكثر رهافة للمقاومة، مقاومة النسيان، مقاومة العدم، مقاومة الموت الذي نظنه نهائياً وهو ليس كذلك، ما دام ثمة شعراء يكتبون وموسيقيون يلحنون ومغنون يصدحون وقلوب تحفظ الإيقاع.
*البعنه/ الجليل.
تعليق / الرد من
إقرأ أيضًا
الثقافة والأدب
قراءة في قصيدة حسن أجبوه الموسومة" الآن بدأت حكم العالم"..!!عبد الغفور مغوار
قراءة في قصيدة حسن أجبوه الموسومة" الآن بدأت حكم العالم"..!!عبد الغفور مغوار
الثقافة والأدب
قراءة حضارية في ضوء تحديات العامية والتغريب – للدكتور مصطفى عطية ..!! طه عبد الرحمن
قراءة حضارية في ضوء تحديات العامية والتغريب – للدكتور مصطفى عطية ..!! طه عبد الرحمن
الثقافة والأدب
رحيل إبراهيم الأخرس.. انطفاء وتر الرقة الأصيل!!
رحيل إبراهيم الأخرس.. انطفاء وتر الرقة الأصيل!!
الثقافة والأدب
قراءة لقصيدة – مراسم الفقد – للأستاذ الشاعر طاهر ..!! طه عبد الرحمن
قراءة لقصيدة – مراسم الفقد – للأستاذ الشاعر طاهر ..!! طه عبد الرحمن
الثقافة والأدب
د. منصور إسكوديرو.. من رحلة البحث عن المعنى إلى بناء الحضور الإسلامي في إسبانيا!
د. منصور إسكوديرو.. من رحلة البحث عن المعنى إلى بناء الحضور الإسلامي في إسبانيا!
الاكثر شهرة
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي قراءة نقدية...
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني
في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني* في يوم الطبيب العالمي، لا نكتب كلماتٍ عابرة، ولا نكت...
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحد
الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدأجرى الحوار:لطيفة محمد حسيب القاضي في زمنٍ ت...
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل
"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل*...