قراءةٌ نقديّةٌ في قصةِ «المشهد الأخير» للكاتبةِ المبدعةِ " روعة سنوبر" بقلم ليلى صليبي ترتكزُ قصةُ «المشهد الأخير» على مفارقةٍ إنسانيةٍ موجعةٍ؛ فالمشهدُ الذي يبدو في ظاهرِه صورةً عابرةً لامرأةٍ تبحثُ في حاويةِ قمامةٍ، يتحوّلُ في عمقِه إلى مشهدٍ لانكشافِ مجتمعٍ كاملٍ أمامَ مرآةِ الفقرِ والجوعِ وا

قراءةٌ نقديّةٌ في قصةِ «المشهد الأخير»  للكاتبةِ المبدعةِ

 

قراءةٌ نقديّةٌ في قصةِ «المشهد الأخير» للكاتبةِ المبدعةِ " روعة سنوبر"

 

ليلى صليبي*

 

ترتكزُ قصةُ «المشهد الأخير» على مفارقةٍ إنسانيةٍ موجعةٍ؛ فالمشهدُ الذي يبدو في ظاهرِه صورةً عابرةً لامرأةٍ تبحثُ في حاويةِ قمامةٍ، يتحوّلُ في عمقِه إلى مشهدٍ لانكشافِ مجتمعٍ كاملٍ أمامَ مرآةِ الفقرِ والجوعِ والعجزِ. وهنا تكمنُ قوةُ النصِّ: الكاميرا لا تفضحُ المرأةَ بقدرِ ما تفضحُ الظروفَ التي دفعتْها إلى ذلكَ.

 

أولًا: العنوانُ ودلالتُه:

يحملُ العنوانُ «المشهد الأخير» أكثرَ من دلالةٍ. فهو يشيرُ إلى اللقطةِ الأخيرةِ التي التقطتْها الكاميرا، لكنَّه يمكنُ أن يُقرأَ أيضًا كونُه مشهدًا أخيرًا من كرامةٍ أنهكَها الفقرُ، أو مشهدًا أخيرًا قبلَ انهيارِ الأمِّ، أو حتى مشهدًا أخيرًا لمجتمعٍ يكتفي بتصويرِ المأساةِ بدلَ إنقاذِ أصحابِها. والمفارقةُ أنَّ المشهدَ الأخيرَ في القصةِ ليس نهايةَ معاناةِ المرأةِ، بل بدايةَ انتشارِ صورتِها على صفحاتِ التواصلِ والإعلامِ.

 

ثانيًا: بناءُ الشخصيةِ:

نجحتِ الكاتبةُ في رسمِ شخصيةِ الأمِّ من الدّاخلِ، لا من خلالِ وصفِ ملامحِها فحسبُ، بل عبرَ هواجسِها وأسئلتِها وانكساراتِها. إنّها أمٌّ تقفُ بين موتيْنِ: موتِها المحتملِ إذا توقفتْ عن العلاجِ، وموتِ ابنِها إذا عجزتْ عن توفيرِ الطعامِ والدواءِ له.

 

وتتجلّى مأساةُ الشخصيةِ في العبارةِ التي تختصرُ عالمَها كلَّه:

«هو أملها وسعادتها الوحيدة».

فالابنُ ليس مجرّدَ شخصيّةٍ أخرى في الحكايةِ، بل هو المعنى الذي يجعلُ الأمَّ تقاومُ الحياةَ رغمَ قسوتِها.

 

كما أنَّ اختيارَ القبوِ مسكنًا لهما ليسَ تفصيلًا عابرًا؛ فهو يتناغمُ رمزيًّا مع وضعِهما الاجتماعي والنفسي: حياةٌ في مكانٍ منخفضٍ، معتمٍ، ضيّقٍ كأنَّ الفقرَ حوّلَ وجودَهما إلى هامشٍ منسيٍّ.

 

ثالثًا: الصراعُ الدرامي:

الصراعُ في القصةِ ليس خارجيًّا فقط، وإنّما هو صراعٌ داخليٌّ شديدُ القسوةِ. الأمُّ ممزقةٌ بين حاجاتٍ متساويةٍ في ضرورتِها:

دواءُ الابنِ، الأنسولين، أجرةُ المسكنِ، والطعامِ.

 

وهنا تُبرزُ إحدى أهمِّ جمالياتِ النصِّ ،إذ لا تقدّمُ الكاتبةُ الفقرَ بوصفِه غيابَ المالِ فقط، بل باعتبارِه مرضًا متعدّدَ الوجوهِ، وهو ما يتجلّى في سؤالِها:

«من قال إن الجوع ليس بمرض؟ من قال إن الفقر ليس بمرض؟»

 

إنّها جملةٌ تتجاوزُ الشخصيةَ لتصبحَ موقفًا إنسانيًّا وفكريًّا من منظومةٍ اجتماعيةٍ تجعلُ الفقرَ قادرًا على الفتكِ بالإنسانِ كما يفتكُ به المرضُ.

 

رابعًا: القططُ بوصفِها رمزًا:

تؤدّي القططُ دورًا رمزيًّا مهمًّا في القصةِ. في البدايةِ تبدو جزءًا من المشهدِ الخارجي، لكنّها سرعان ما تتحوّلُ إلى مرآةٍ للأمِّ؛ فكلاهما يبحثُ عن الطعامِ، وكلاهما يقاومُ الجوعَ، وكلاهما يحاولُ حمايةَ صغارِه.

 

وعندما تقولُ الأمُّ: «ليست القطط فقط من تريد إطعام صغارها»، يصلُ النصُّ إلى إحدى أكثرِ لحظاتِه تأثيرًا؛ إذ تسقط ُالحدودُ بينَ الإنسانِ والحيوانِ، لا لأنَّ الإنسانَ فقدَ إنسانيتَه، بل لأنَّ الفقرَ جرّدَه من أبسطِ شروطِ الحياةِ الكريمةِ.

 

خامسًا: التحوّلُ في المشهدِ:

تتدرّجُ القصةُ بذكاءٍ نحو لحظةِ الذروةِ: الحاويةُ، الكيسُ، رائحةُ الطعامِ، الصراعُ مع القططِ، ثمَّ الكاميرا.

 

واللافتُ أنَّ الكاتبةَ تجعلُ الكيسَ رمزًا للأملِ؛ فهو في نظرِ المرأةِ «غنيمةٌ»، بل «كنزٌ ثمينٌ». وهذه المفارقةُ مؤلمةٌ للغايةِ: ما يراه الآخرون نفاياتٍ، تراهُ الأمُّ فرصةً لإنقاذِ حياةِ ابنِها.

 

ثمَّ تأتي الكاميرا في اللحظةِ التي ظنّتْ فيها أنّها انتصرتْ على الجوعِ، فتقلبُ معنى الانتصارِ إلى فضيحةٍ اجتماعيةٍ. وهنا تتجلّى المفارقةُ الكبرى:

 

لقد انتصرتِ المرأةُ على الجوعِ، لكنَّ المجتمعَ انتصرَ عليها بالتصويرِ.

 

سادسًا: النهايةُ والمفارقةُ:

النهايةُ موفّقةٌ من الناحيةِ الدلاليةِ؛ فالعبارةُ:

 

«امرأة تبحث عن بقايا الطعام داخل حاوية القمامة»

 

تبدو كعنوانٍ صحفيٍّ باردٍ أمامَ مأساةٍ إنسانيةٍ ساخنةٍ. الصحيفةُ ترى «امرأةً»، بينما القارئُ عُرفَ أنَّها أمٌّ . والإعلامُ يرى «حاويةَ قمامةٍ»، بينما القارئُ رأى فيها طعامًا لابنٍ يحتضرُ جوعًا. وهنا تُطرحُ القصةَ سؤالًا أخلاقيًّا بالغَ الأهميةِ:

 

هل يكفي أن نصوّرَ الفقرَ َكي نكونَ قد تعاطفْنا معه؟

 

فالصورةُ قد تحقّقُ انتشارًا، وقد تستدرُّ العطفَ، لكنّها لا تمحو الجوعَ، ولا تؤمّنُ الدواءَ، ولا تُدفعُ أجرةَ القبوِ.

 

سابعًا: اللّغةُ والأسلوبُ:

اعتمدتِ الكاتبةُ لغةً سرديّةً وجدانيّةً كثيفةً، تمزجُ بين الوصفِ والحوارِ الداخل، وتكثرُ من الأسئلةِ والاستفهاماتِ التي تعكسُ اضطرابَ الشخصيةِ واحتدامَ الصّراعِ داخلَها. كما أنَّ التكرارَ، خصوصًا في مفرداتِ الجوعِ، المرضِ، الموتِ، الفقرِ، الابنِ، ينسجمُ مع حالةِ الحصارِ النفسي التي تعيشُها الشخصيةُ.

 

ومع ذلك، كان يمكنُ للنصِّ أن يصبحَ أكثرَ قوّةً فنيًّا لو جرى تقليلُ بعضِ الاستطراداتِ والتكراراتِ، وإفساحُ مساحةٍ أكبرَ للإيحاءِ والصمتِ؛ فبعضُ المواضعِ تشرحُ الألمَ شرحًا مباشرًا، بينما كانتْ بعضُ التفاصيلِ قادرةً على حملِ المعنى وحدَه. كما أنَّ ضبطَ علاماتِ الترقيمِ، والهمزاتِ، وبعضِ الصياغاتِ اللغويةِ، سيمنحُ السردَ انسيابيةً أكبرَ ويخفّفُ من كثافتِه.

 

خلاصةٌ نقديّةٌ:

 

«المشهد الأخير» قصّةٌ اجتماعيةٌ إنسانيةٌ تنجحُ في نقلِ القارئِ من التعاطفِ مع امرأةٍ فقيرةٍ ٍإلى مساءلةِ المجتمعِ الذي جعلَ كرامتَها ثمنًا للقمةٍ .قوتُها الأساسيةُ في مفارقتِها الختاميةِ وفي قدرتِها على تحويلِ حاويةِ القمامةِ من مكانٍ للنفاياتِ إلى مسرحٍ تتكشّفُ فوقه ضعفِ الإنسانِ وقسوةِ الواقعِ.

 

والأجملُ أنَّ القصةَ لا تجعلُ الأمَّ بطلةً لأنّها تغلّبتْ على الفقرِ، بل لأنَّها، وسطَ كلِّ هذا الانكسارِ، ظلتْ أمًّا تقاومُ الموتَ بحبِّ ابنِها.

 

أمّا «المشهدُ الأخيرُ» الحقيقي، فليس صورةَ المرأةِ وهي تمدُّ يدَها إلى الحاويةِ، وإنّما صورةُ مجتمعٍ يقفُ خلفَ الكاميرا، يلتقطُ المأساةَ، ثمَّ يتركُ السؤالَ معلّقًا: من المسؤولِ عن وصولِ إنسانٍ إلى هذه اللحظةِ؟

 

كلُّ الشكرِ والتقديرِ للكاتبةِ المبدعةِ" روعة صنوبر" على هذا النصِّ الإنسانيِّ العميقِ «المشهد الأخير»، الذي لامسَ الوجدانَ وترك َأثرَه في القلبِ. دمتِ متألقةً ودامَ ابداعُك متجددًا.

 

 

المشهد الأخير

 

                                                     روعة محمد سنوبر   

                                                    

  لم يكن صوتها يصدر أنينا، بل كان يصدر صراخا من النوع الذي يهذي ، قطة جائعة تموء بين حاويات القمامة ، تفتش عن لقمة تسد بها رمق الحياة، تلك الحياة التي طالما تمنت أن تعيشها دون خوف أو جوع أو فاقة، خوف من الفقد ، خوف من الحياة دون ابنها الوحيد العاجز عن إعالة نفسه بنفسه ، لقد فتك به المرض عند طفولته، فجثم بين أطرافه مانعا إياه من النهوض ، فقط لو أن والده كان حيٌا ليحمل عنها ثقلا لا تقوى على حمله وحدها ، سنوات طويلة مرت وهي وحدها الأم والأب والعالم كله لوحيدها الذي رزقت به بعد طول انتظار وأمل، فكان هو أملها وسعادتها الوحيدة ، لم يترك زوجها لهما من إرث سوى راتبه التقاعدي الذي لا يكفي ثمنا للدواء ، لكن أي الدوائين له الأولوية ، دواء إبنها المريض أم حُقن الأنسولين التي لايمكنها إيقافها فهي من مقومات الحياة بالنسبة إليها " كيف يمكن للمريض أن يعيش دون دواء؟! إنها الفكرة التي تثير الذعر في قلبي ، هل سوف يموت ابني الوحيد جوعا أم قهرا إن أنا مت ؟ تبا للمرض وللموت معا، ألا يتركان للمرء مساحة من الزمن يأخذ دونهما نفسا عميقا ويستريح دون أن يتنهد حسرة وألما" ، فكرتْ ، لو أنها ماتزال تعمل في مهنة التنظيف لدى تلك العائلة التي غادر أفرادها خارج البلاد منذ ثمانية أشهر تاركين لها تعويضا لخدمتها لهم، إن المبلغ كان ليكفي لدفع أجرة القبو الذي يسكناه لعدة أشهر فقط، وها قد شارف الشهر الأخير على الإنتهاء ولم تجد عملا جديدا حتى الآن ، "يا إلهي ما العمل الآن ؟ ساعدني يارب " 

بحثت كثيرا وهي تطرق الأبواب ، امرأة قد بدت على وجهها ملامح السنين وأنهك التعب والمرض جسدها الهزيل ، ما حاجتهم بعاملة لا تقوى عل العمل بجِد، بعضهم قدم لها المساعدة بوجبة طعام أو مبلغ ضئيل من المال كان قد سدٌ بعضا من الإحتياجات الضرورية لعدة أيام فقط ، هي لم تتذكر منذ سنوات طويلة أنها اشترت قطعة ثياب لها أو لابنها، كل الثياب كانت مستعملة ترقع بعضها قدر ما استطاعت ، جرٌت أفكارها الشاردة شوارع البلدة تبحث عن خلاص لمآزقها، ولكن أيٌ من المآزق له أولوية التفكير بالحل ؟

 ثمن دواء وحيدها ؟ هي لا تريد الأنسولين فليبقى ابنها حيا إن حياته تساوي الكثير بالنسبة إليها " لكن من سوف يعتني به ؟ ياإلهي أتوسل إليك ، فلترسل له أناس يرعونه ويحبونه " أما المأزق الثاني: كيف ستُؤمن أجرة غرفة القبو وصاحبه يطلب زيادة الأجرة ؟ كان المأزق الثالث والمُلِح الذي طالما احتملته مع ابنها مرات ومرات هو الجوع بعينه ، لكن هذه المرة كانت هي الأكثر فتكا بصحة ولدها "من قال إن الجوع ليس بمرض ؟ من قال أن الفقر ليس بمرض؟ ،فاليقتل الله كليهماويحيى وحيدي سالما معافى ".

جلست على الرصيف منكمشة على نفسها تدفن رأسها بين ركبتيها باكية وكأنها تبكي سنوات عمرها المنهكة كلها دفعة واحدة ، تحتضن نفسها بين ذراعيها ، لابدٌ للإنسان أن يحتضن نفسه عندما لايجد من يحتضنه ، كانت لتسأل الجيران عن لقمة لإبنها لكنها فعلت ذلك مرارا لعدة شهور حتى أنهم سئموا من سؤالها المتكرر ، لقد شعرت بذلك من تململهم حين لم تعد تلك الأبواب تُفتح لها ، هي ليست متسولة، ولم تكن يوما كذلك ، هي تملك نفسا عزيزة ، لكنه ولدها ، وحيدها هو كل ما تملك في هذه الحياة .

إنها القطط ، قاطعت أفكارها المتخبطة حين جعلت تموء وسط برد يقسم العظام، باحثة عن بقايا الطعام .

 لاحت الفكرة حاضرة في ذهنها الحائر ، صرخت بتردد "لا، ليس هذا يا إلهي ليس هذا !" قفزت صورة ولدها أمام عينيها، لا يستطيع أن يتلوى من الجوع بسبب عجزه لكنه جائع جدا فالطعام لم يدخل جوفه منذ يومين ونصف اليوم ، صاحت بهمس : "ليست القطط فقط من تريد إطعام صغارها ، لماذا يا إلهي ؟ لماذا أنا بالذات دونا عن العالمين يكون ابني مريضا وعاجزا ؟ لماذا كُتب علي الشقاء في هذه الحياة الظالمة ؟".

  تقدم أحدهم يحمل كيسا متوسط الحجم ، فاحت منه رائحة الطعام ، كيف للجائع ألا يستشعر رائحة الطعام وهي توقظ حواسه كلها فليست حاسة الشم وحدها تستطيع ذلك ، دفنت رأسها في ثوبها كالنعام بطريقة لا تُظهر فيها انكسارها فلا ينظر إليها ذلك الرجل ، انتظرت ابتعاده عن نظرها تماما وقررت بإصرار متحدية ظروفها القاهرة " نعم ،يمكنني فعلها ، ليس هناك ذل أقسى من الجوع نفسه " ، تقدمت باتجاه حاوية القمامة تصارع القطط الشاردة بشراسة للحصول على تلك الغنيمة وهي تشعر بأحقيتها ، كانت أكثر شراهة للحياة من تلك القطط الضالة ، ليست حياتها فحسب بل حياة ابنها الحبيب ، "فليعش هو ولأمت أنا جوعا أو مرضا أو حتى قهرا ، فذلك ليس ذا أهمية " .

  مدت بنصف جسدها داخل الحاوية والتقطت ذلك الكيس ، كادت الرائحة أن تفقدها صوابها ربما كان مافي الكيس بقايا من شرائح البطاطا المقلية وبعضا من قطع الدجاج أو حتى عظام الدجاج لا يهم فهي ستضعه في الماء وتطهوه ليصبح مرقا تسد به جوع ولدها ، ولكن ماذا لو كان الكيس فارغا ؟ حاولت طرد هذه الفكرة المحبطة عنها فهي تريد أن تتشبث بالأمل حتى لو كان ضئيلا .   

غزت شفتيها ابتسامة الظفر والإنتصار ، انتصار الحياة على الموت ، شعرت بأنها تريد أن تنتقم ، تنتقم لنفسها ، لولدها ، تنتقم من ذلك البؤس الذي يحاصرها ، من الفقر و الشقاء والجوع من كل باب أُغلق في وجهها ، من صاحب القبو النتن ، من المرض اللعين ، من قسوة الحياة وظلمها .

 راحت دموع الفرح الحزين تملؤ عينيها بعد أن حصلت على ذلك الكيس ، في تلك اللحظة ، ظهر أمام وجهها ضوء فلاش الكاميرا ، لقد تَكشَف الظلام فاضحا أمرها ، ذلك الظلام الذي كان قبل لحظات يستر أمر استيلائها على كنز ثمين داخل حاوية القمامة كنز يعادل حياة ولدها .

تصَدر المشهد صفحات التواصل الإجتماعي وحتى الصحف والأخبار .

"امرأة تبحث عن بقايا الطعام داخل حاوية القمامة " .

 

  * ناقدة لبنانية.

 


تعليق / الرد من

إقرأ أيضًا

مدير تحرير

قراءة لقصيدة "فراغ" للكاتبة روعة سنوبر ..!! طه عبد الرحمن

قراءة لقصيدة "فراغ" للكاتبة روعة سنوبر ..!! طه عبد الرحمن


الاكثر شهرة
المرأة بين الهشاشة والتنميط في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي

  المرأة بين الهشاشة والتنميط  في مجموعة " بائعة الورد للكاتبة لطيفة محمد حسيب القاضي قراءة نقدية...

في يوم الطبيب العالمي!! د. تمام كيلاني

في يوم الطبيب العالمي!!   د. تمام كيلاني*   في يوم الطبيب العالمي، لا نكتب كلماتٍ عابرة، ولا نكت...

الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحد

 الكاتبة سارة المطيري:أن المعرفة لا تُبنى من طريق واحدأجرى الحوار:لطيفة محمد حسيب القاضي  في زمنٍ ت...

"أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي، سمية الإسماعيل

    "أحدهم يحاول أن يخبرنا شيئاً.. عن تقاطع الميتافيزيقي والرمزيّ مع الواقعي،     سمية الإسماعيل*...

تابعونا


جارٍ التحميل...